الإمارات مقصد لأبرز المتاحف العالمية العصرية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أصبحت الإمارات، في ظل التوجهات وسياسات العمل الثقافي، الفريدة، التي توافرت في ظل دولة الاتحاد، وجهة لأهم متاحف العالم التي تواكب التقنيات الحديثة في مجال الفنون. ومن بينها متحف جوجنهايم أبوظبي، الذي يؤسس لمجموعته الخاصة، والذي يكرس لمفهوم الفن الحديث. وقد اقتنى أعمال 3 فنانين إماراتيين.

وهم حسن شريف ومحمد كاظم وابتسام عبد العزيز، وجاءت الأعمال المنتقاة للفنان حسن الشريف، عبارة عن صور فوتوغرافية، تعكس سيرته الإبداعية، وأعماله التي أبدعها بين دبي ولندن، خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي، منها سلسلة «أعمال الأداء»، وسلسلة «الأشياء»، التي تتكون من مواد جاهزة ومواد صناعية الأقمشة والأسلاك، والورق المقوى والحقائب البلاستيكية، حيث كان الفنان الراحل شريف، ينسج هذه المواد مع بعضها، ويحولها إلى أشكال ثلاثية الأبعاد، معتبراً أن تحويلها إلى قطعة فنية، لا بد أن يلغي وظيفتها الأساسية التي صنعت من أجلها.

أما عمل الفنان محمد كاظم، المعنون بـ «اتجاهات»، فهو عبارة عن فيديو بالألوان، مع صوت لمدة دقيقتين و15 ثانية، و4 طبعات ملونة، وملصقين أكريليك على لوحين خشب، ونفذ كاظم هذا العمل في إمارة الفجيرة، كونها مطلة على بحر العرب، وقام بتحميل ألواح خشبية تضم إحداثيات نظام المواقع العالمي «جي بي إس»، على متن قارب، وبعد أن ابتعد عن الشاطئ مسافة معينة، ألقى الألواح الخشبية في المياه، لينجز بعدها مقطع الفيديو القصير، و6 ألواح، و4 صور للفنان وهو يلقي الألواح على سطح المياه، ويوثقها وهي تطفو.

أما العمل الأخير، وهو لابتسام عبد العزيز، بعنوان «سيرة ذاتية»، فقد وزعته على 40 صورة فوتوغرافية وفيديو، مجسدة ممارستها الفنية في إمارة الشارقة، وفيها اختبرت العلاقات الأكثر تعقيداً بين الهويات المجتمعية والشخصية.

طباعة Email