كشفت نتائج منافسات الدورة 26 لجوائز مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، التي تتضمن فئة الطالب المتميز، عن تميز 18 طالباً وطالبة من مختلف الجنسيات في المجال غير الأكاديمي، منهم من تميز بالبرمجة، أو القيادة الرقمية، أو السرد والإلقاء، أو كتابة القصص، أو توظيف الذكاء الاصطناعي في التصميم التكنولوجي وابتكار منتجات ذات نفع عام.

وكانت المؤسسة حددت 3 شروط في معاييرها الخاصة بالجائزة التربوية في المجال غير الأكاديمي، وهي أن يكون الطالب حاصلاً على نسبة لا تقل عن 80 % في مجموع درجات المواد الدراسية للسنوات الثلاث التي تسبق سنة الترشح.

وتكون كل سنة على حدة، وليس معدل السنوات الثلاث، وأن يكون الطالب حاصلاً على شهادات فوز وتميز في مسابقات ومنافسات على مستوى المدرسة أو المجتمع المحلي أو العالمي، وذلك للسنوات الثلاث التي تسبق سنة الترشح، فضلاً عن إرفاق رسالة تزكية من خبير أو دار خبرة في مجال تميزه أو إبداعه.

وقال الطالب محمد يونس الفيل، الذي يدرس في الصف الحادي عشر بالمدرسة التطبيقية الثانوية في الشارقة، إنه تميز في المجال غير الأكاديمي وتحديداً في البرمجة.

موضحاً أن هذا المجال لم يكن طريقه ممهداً، فهو يحتاج إلى التدريب المكثف وصقل المهارات باستمرار، ما دفعه إلى الالتحاق بالدورات التدريبية، والاطلاع على كل ما هو جديد في المجال. وأوضح أن لمعايير مؤسسة حمدان دوراً كبيراً في تميزه، وأضاف له الفوز بالجائزة الكثير، فقد زادت الجائزة من ثقته بنفسه، وحفزته على مزيد من العطاء والتميز.

من جهتها، قالت خديجة لؤي إبراهيم، التي تدرس في الصف العاشر في مدرسة مريم بنت سلطان حلقة ثالثة في مدينة العين، إنها تميزت في الخط العربي وبدأت رحلة إبداعها منذ صغرها، وكانت تصقل مهاراتها بالتعاون مع أحد المراكز المتخصصة، ومنذ أربع سنوات التحقت ببرنامج موهبتي تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، التي كانت محطتها الأولى.

ومن ثم بدأت في تشجيع الآخرين على الكتابة بالخط العربي، وذلك بإقامتها العديد من الورش، التي بدأت بزميلاتها في الصف حتى بلغ مداها مستوى الوطن العربي. وأوضحت أنها شاركت في العديد من مسابقات الخط على مستوى المدرسة والدولة والوطن العربي، وكان الفوز بالمركز الأول من نصيبها في أكثر الجوائز، وقد حصلت مؤخراً على المركز الأول ضمن مسابقة فوانيس الموهبة على مستوى الوطن العربي.

مفيدة بأن أبرز اهتماماتها هو دمج الخط في نواحي الحياة المختلفة، مثل الاستدامة وإعادة التدوير والتطوع، ومؤخراً حاولت ابتكار طريقة سهلة جداً لتعلم أساسيات كتابة الحروف الثمانية والعشرين بتعلم 7 حروف فقط. وجاء تتويجها في جائزة حمدان على جهودها في دعم الخط العربي، إيماناً منها بأن الخط العربي رمز الحضارة، ووصفته بالهندسة الروحانية.

تأليف ودعم

وقالت الطالبة ريان هلال الهنائي، التي تدرس في الصف التاسع بمدرسة أكاديمية الظفرة الخاصة بالعين، إنها تتميز بالمهارات الإبداعية والثقافية، وتبرز إبداعها في كتابة وتأليف القصص، حيث قامت بكتابة عدة قصص مميزة، ولديها ثلاثة إصدارات معروفة، إضافة إلى ذلك، تشغل ريان منصب قائدة المجال الثقافي في فريق «البراعم الخضراء»، الذي يهدف إلى تشجيع ودعم الاعتزاز باللغة العربية والثقافات المختلفة.

في السياق، قالت الطالبة بيسان محمد عثمان، التي تدرس في الصف الحادي عشر في مدرسة منار الإيمان الخاصة بعجمان، إن حصولها على الجائزة لم يكن نتيجة الصدفة، فإصرارها على النجاح في المجال الأدبي كان حصيلة سنوات من الاجتهاد والنجاح والمثابرة والسعي الدائم للوصول إليه، حتى نجحت في إصدار العديد من الكتب الإلكترونية، ولها باع طويل في التطوع، وحصلت على جائزة الشارقة للعمل التطوعي.