أكد عارضون من مؤسسات حكومية وخاصة وجامعات ومدارس، خلال اليوم المفتوح للابتكار الذي نظمه «صندوق الوطن»، الدور الكبير والحيوي الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في إنجاز الكثير من الأعمال والمهام وتوفير الجهد والوقت وإعطاء بيانات تحليلية دقيقة في معظم القطاعات.
وقالوا لـ«البيان» إن اليوم المفتوح منصة لعرض الابتكارات وتحفيز المواهب للطلبة والشباب المبتكر، وقد تميز بجودة المشاريع المعروضة التي قدمت حلولاً لتعزيز الجوانب الاقتصادية والتعليمية والإدارية، وأتاحت للعارضين فرصة تسويق منتجهم والتعريف به عبر رواد الأعمال وأصحاب الشركات والخبراء والمتابعين.
وخلال فعاليات المعرض، كشفت هيئة كهرباء ومياه دبي عن مشروع استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والذي يهدف إلى تقليل الوقت المستخدم في إنجاز الأعمال من جانب مختصي الصيانة، عن طريق التحدث إلى النظام والذي بدوره يقوم باستيفاء جميع المتطلبات وتعبئة الحقول، مما يوفر الوقت والجهد ودقة البيانات.
كما تقدمت الجامعة البريطانية في دبي، بمشروع يعتمد على الذكاء الاصطناعي تحت اسم «القطعة الآمنة» ويعمل على فرز الخضروات والفواكه آلياً، وإعطاء بيانات دقيقة عن مدى صلاحيتها، وجودتها في حال تمت إضافة مواد حافظة إليها، وأشار الطلبة العارضون إلى أن له استخدامات عديدة في مصانع الخضروات والفواكه، ويجنب المراقبين على خطوط الفرز الإرهاق والإجهاد نتيجة المتابعة الدقيقة للمنتج، بالإضافة إلى دقته في الفرز بخلاف العنصر البشري.
وفي سياق الابتكار الجامعي وتعزيز دور الذكاء الاصطناعي، كشفت جامعة «بولتكينك أبوظبي» عن روبوت يعمل كمساعد معلم في الصف الدراسي، بحيث يمكنه الرد على أسئلة الطلبة وتقديم الإجابات الصحيحة عن طريق تغذيته بالمنهج الدراسي وأيضاً ربطه بتطبيق الدردشة الذكي «شات جي بي تي»، كما يمكن استخدامه في القطاع الطبي بأقسام الطوارئ والعناية الصحية.
إضافة إلى ذلك، جاء تواجد طلبة مركز التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي لافتاً من خلال تقديم طلابه عدة مشاريع لاقت رواجاً بين الزائرين وأبرزها مشروع حول الحالة الجوية، تحت مسمى «المحطة الميترومية»، ويقدم بيانات عن درجات الحرارة والرطوبة في المنطقة المحيطة، بالإضافة إلى دعمه التواصل بين المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر الفيديوهات والصور.
كما أضاف مركز التكنولوجيا التطبيقية مشروعاً ابتكارياً حول روبوت يساعد على خفض التوتر والقلق لدى الطلبة من خلال إقامة محادثة آمنة وموثقة يستطيع فيها إرشاد الطالب إلى حزمة من النصائح على حل مشاكله وتجنب التوتر.
وفي سياق ابتكارات الطلبة، قدمت مدرسة النهضة الوطنية بأبوظبي تطبيقاً يهدف إلى الحفاظ على البيئة من خلال حزمة من الإرشادات، والنصائح وتقديم دور توعوعي هادف يستهدف الأسرة المدرسية، ويتميز بالوضوح والدقة والسهولة مما يجعله جاذباً للطلاب.
