نظّم مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي يوماً للتوعية المهنية في مدرسة الاتحاد الخاصة، جميرا، بالتعاون مع شركاء استراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص، وتضمنت الفعالية 18 ورشة وجلسات تعلُّم مدى الحياة وأخرى للعصف الذهني هدفت لجعل الطلبة في قلب الحوار مع قادة الحكومة والقطاع الخاص حول مساراتهم المهنية المستقبلية والفرص المختلفة المتاحة لهم، من خلال تقديمهم لمفهوم «رحلة المورد البشري الإماراتي» الذي صممه المجلس.
وتخلل الحدث حضور قادة من القطاعين الحكومي والخاص، وشارك عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ونائب رئيس المجلس في الجلسات المتنوعة مع الطُلاب وقادة القطاعات يرافقه عدد من الأعضاء.
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس المجلس: «ملتزمون بتزويد شبابنا بالمهارات والمعرفة اللازمة لمهنهم المستقبلية، وتُجسّد هذه الفعالية التزامنا باستثمار طاقات الجيل القادم من الكفاءات المواطنة، ويُسلِّط التعاون مع شركائنا من القطاعين الحكومي والخاص الضوء على أهمية تكامل الجهود في توجيه طلابنا ليتمكنوا من تحقيق مستقبل مهني يلبي طموحهم ويحقق رؤية القيادة.
وقد صممنا في المجلس مفهوماً فريداً يسمى «رحلة المورد البشري الإماراتي» لتزويد الطلاب بفهم شامل يعينهم على إنشاء مسار مهني بدءاً من المدرسة وحتى الوصول إلى الوظيفة المناسبة في القطاع الخاص».
209 طلاب
وشارك في الحدث أكثر من 209 طلاب، حيث تضمن سلسلة من المحاضرات قدمها يوسف محمد بن لاحج الفلاسي، مدير المشاريع الأول في مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية. وقدّم الفلاسي للطلاب ورشة متخصصة في التوعية المهنية والتخطيط للمستقبل لتوجيه الشباب المواطنين من سنواتهم الدراسية مروراً بمراحلهم المختلفة ووصولاً لدخولهم سوق العمل.
وقد تم تقديم أربع جلسات توعوية تحت شعار «التعلم مدى الحياة» من قبل مؤسسة عبدالله الغرير، حيث قدمت مروى البلوشي للطلبة شرحاً عن أهمية هذه المهارة وتأثيرها الإيجابي على مستقبل الشباب الإماراتي في القطاع الخاص.
وكان من أبرز فعاليات اليوم المفتوح ورش تفاعلية «غرف المعرفة»، حيث تفاعل الطلاب مع القطاعات الاستراتيجية وحصلوا على رؤى عملية ومهنية من خبراء الصناعة.
وقد أدار هذه الورش شركاء من بينهم دائرة الأراضي والأملاك في دبي، هيئة الصحة في دبي، شركة الإمارات العالمية للألمنيوم. وبلغ عدد الورش 18 ورشة، مما وفر للطلاب معرفة قيمة تساعدهم في اختيار تخصصاتهم المستقبلية.
