أعدت ملك أبو زيد، طالبة الدكتوراه في جامعة خليفة، بحثاً عن معالجة مياه الصرف الصحي الخارجة من المستشفيات ومصانع الأدوية وإزالة المضادات الحيوية منها، وذلك بتصميم وتطوير غشاء لتنقية المياه باستخدام المواد النانوية ثنائية الأبعاد، إذ يسمح الغشاء بمرور المياه، ويمنع مرور المضادات الحيوية ما يمكن من فصلها أو إزالتها من المياه.

ولفتت إلى أن البحث يستهدف الباحثين والمهندسين في مجال تنقية المياه وتكنولوجيا المواد، كما يستهدف الجهات الحكومية والخاصة المهتمة بحماية البيئة وتوفير المياه النقية.

وأوضحت ملك أبو زيد لـ«البيان» «أنه زادت ندرة المياه في العديد من المناطق في أنحاء العالم، ومن المتوقع أن تصبح مشكلة عالمية بحلول سنة 2050، وفقاً لتقرير أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لسنة 2022، وبمعدلات النمو الحالية، يُقدر أن 1.6 مليار شخص سيفتقدون إلى مياه شرب تُدار بشكل آمن بحلول سنة 2030.

ومع زيادة السكان العالميين ونفاد 40% من موارد المياه العذبة بحلول سنة 2030، يتجه العالم نحو أزمة مياه حقيقية»، مضيفة: إن تلوث المياه بالمواد الكيميائية والبيولوجية، التي تؤثر سلباً في صحة الإنسان، عامل آخر يحد إمدادات المياه.

وعلى سبيل المثال، يُفرغ أكثر من 80% من مياه الصرف الصحي الناتجة عن الأنشطة البشرية في البحر والأنهار من دون أي معالجة سابقة، ولذلك، من الضرورة زيادة إعادة تدوير مياه الصرف الصحي لتلبية الطلب على المياه وتقليل الاعتماد الزائد على موارد المياه العذبة مثل المياه الجوفية.