ابتكر طالبان من مدرسة الشارقة الأمريكية بأم القيوين، وهما حسن حمد آل علي، ورامي معن، وكلاهما يدرسان في الصف العاشر، طائرة (درون) دون طيار، هدفها البحث وإنقاذ المتضررين من الحرائق، ومساعدة وتمكين رجال الإطفاء والإنقاذ من الوصول إلى العالقين عند حدوث الحرائق، وغيرها من الكوارث، خصوصاً في الأبراج المرتفعة والمباني الشاهقة، والأماكن الضيقة التي يصعب الوصول إليها، إذ إن الطائرة المبتكرة تعمل بالطاقة الشمسية، وهي مزودة بكاميرات عالية الدقة، وأنظمة تتبع حديثة.

وقال الطالب حسن آل علي، إن العمل على تصميم الطائرة استمر شهراً، وتم تزويدها بألواح شمسية، وأدوات الذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف إنقاذ الأشخاص العالقين في أماكن ضيقة، خصوصاً في ظل تعرض كثيرين لمخاطر بسبب صعوبة اكتشاف أماكنهم، والتوصل إليهم خلال الحرائق والزلازل، وغيرها من الكوارث، لذلك تم تصميم الطائرة، بحيث تعمل براً وبحراً وجواً، وتم تزويدها بسونار يعمل بالطاقة الشمسية، وكاميرات عالية الدقة، وأنظمة تتبع حديثة، تمكنها من الكشف عن العالقين في أماكن الكوارث، وانتشالهم منها بكل سهولة.

من جانبه، أكد الطالب رامي معن، أن فكرة ابتكار الطائرة، جاءت كترجمة عملية لما تم دراسته في منهاج مادة الفيزياء والمواد العلمية الأخرى، والتي فتحت أمام الطلبة المجال للابتكار والتصنيع، لافتاً إلى أن أصل الابتكار كان عبارة عن سيارة ذكية، تساعد رجال الإطفاء في الدخول إلى المناطق الضيقة، فتم تطوير الفكرة إلى طائرة بدون طيار، تعمل بالطاقة الشمسية، وبإمكانها أن تصل إلى المناطق الشاهقة، وفي حال حصول حريق، تمكن رجال الإنقاذ من حفظ الأرواح قدر المستطاع، كما أن الطائرة تحمل أوزاناً بقدرات معينة.