أكد عمار المالك، النائب التنفيذي لرئيس مجموعة تيكوم - القطاع التجاري، متحدثاً بالنيابة عن مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي المعرفة، أن المدينة مع المجمع، يشكلان بيئة تعليمية متكاملة تعد موطناً لأفضل مؤسسات التعليم العالي في دبي، حيث يضمان أكثر من 35 جامعة عالمية وإقليمية مرموقة مثل جامعة «أميتي»، وكلية هولت العالمية لإدارة الأعمال، وجامعة «ميدلسكس»، وكلية إدارة الأعمال بجامعة مانشستر، وجامعة «ولونغونغ» دبي، منها 15 جامعة تظهر في أحدث تصنيفات «كيو إس» للجامعات العالمية.

تبادل المعرفة

وقال إن المدينة والمجمع يضمان ما يقرب من 30 ألف طالب في الجامعات، مشيراً إلى أنهما يشكلان بيئة حيوية للتواصل عبر الأنشطة وورش العمل والفعاليات التي تشجع على التعاون وتبادل المعرفة لدفع عجلة الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار في دبي.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تواصل ريادتها الإقليمية في مؤشرات خاصة بقطاع التعليم العالي وفقاً لأحدث تقرير لمؤشر الابتكار العالمي، ما يجسد الرؤية الاستشرافية التي تبنتها دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة فضلاً عما توليه الدولة من اهتمام كبير ورعاية لقطاع التعليم العالي. وأضاف إن دولة الإمارات تواصل مسيرة التميز والنجاحات في قطاع التعليم العالي بفضل ما توفره من بيئة أعمال جاذبة وتنافسية مدعومة ببنية تحتية متطورة وأطر تنظيمية مرنة أكثر من عقدين.

وجهة مفضلة

وقال المالك: نحن حريصون على تعزيز مجمعات التعليم والمعرفة التابعة لمجموعة تيكوم ومدها بكل مقومات وعناصر النجاح لترسيخ مكانة دبي وجهةً مفضلةً لكبرى الشركات العالمية في قطاع التعليم العالي، انسجاماً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية لجعل دبي مركزاً ريادياً للتعليم العالي على مستوى العالم، بعدما نجحت دبي في السنوات الماضية في تأسيس قواعد اقتصاد المعرفة، وفقاً لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

بيئة جاذبة

ولفت إلى أن دبي أبدت اهتماماً ملحوظاً بالتحول لتكون وجهة التعليم في المنطقة، وهيأت لذلك بنية تحتية وتكنولوجيا تضاهي وتنافس بها أكثر الدول الأوروبية تطوراً، مدفوعة بتعليم معترف به عالمياً، قائم على المواهب، فحولت مجالات التعليم إلى واحد من أهم المحركات الرئيسة للتنافسية، وهو ما جعل الإمارة بيئة جاذبة لعدد كبير من الجامعات العالمية، التي وجدت في دبي أرضاً خصبة لعملها، استقطبت فروعاً للجامعات العالمية، ما جعلها مؤهلة لقيادة المنطقة في هذا المجال، لما تتمتع به من الأمن والاستقرار، وتوسع آفاق صناعة تكنولوجيا المعلومات، والبنية التحتية، وغيرها.