أطلقت جامعة أم القيوين برنامج الاتصال والأزمات والصحافة الرقمية، الذي يعد الأول من نوعه يتم اعتماده على مستوى الدولة لدرجة البكالوريوس، ويدرس به حالياً 230 طالباً وطالبة.

وقال الدكتور جلال حاتم مدير جامعة أم القيوين لـ«البيان»: «إن أهم ما يميّز هذا البرنامج هو تناول طبيعة الأزمات بمختلف أشكالها وكيفية التعامل معها إعلامياً، كما يزود الخريجين بمهارات مستقبلية تمكنهم من التعاطي من الأزمات بناءً على أسس علمية».

وأضاف حاتم: إن «جامعة أم القيوين أتمت استعدادها للفصل الثاني من العام الجامعي 2023 – 2024 باعتماد عدد من البرامج الأكاديمية الجديدة، أبرزها «برنامج الاتصال والأزمات والصحافة الرقمية»، إلى جانب تهيئة كافة المتطلبات التي من شأنها أن تسهم في تحسين البيئة التعليمية الجامعية».

وتابع: إن «الجامعة استقبلت أكثر من 270 طالباً وطالبة خلال الفصل الثاني، ليصبح عدد الطلبة في كافة الكليات 950 طالباً وطالبة، موزعين على مختلف كليات الجامعة، وهي كلية القانون، وإدارة الأعمال، والاتصال الجماهيري، والآداب والعلوم، كما سيتم خلال ذلك الفصل تدشين فعاليات مركز اقتصاد المستقبل، وهو مركز يعنى بالاستدامة والرقمنة».

استيفاء المتطلبات

ولفت مدير الجامعة إلى أن «برنامج الاتصال والأزمات والصحافة الرقمية يعد الأول من نوعه يتم اعتماده على مستوى الدولة لدرجة البكالوريوس، كما تم استيفاء متطلبات لجان المراجعة الخارجية لاعتماد ماجستير القانون العام والخاص والجنائي، وكذلك التحكيم، إضافة إلى برامج أخرى تسعى الجامعة إلى اعتمادها في ضوء استيفاء متطلبات المراجعة الخارجية، منها برنامج التسويق الرقمي، وبرنامج نظم معلومات الأعمال».سوق العمل

وتابع مدير جامعة أم القيوين: إن «البرامج التي تطرحها الجامعة تتلاءم مع سوق العمل الحديث، وتتم دراستها قبل إرسالها للاعتماد الأكاديمي، من خلال لقاءات مع أصحاب العمل والشركات، ومن تلك التخصصات الاتصال والأزمات، والذي حظي بإقبال كبير من الطلبة الجدد، كما أن كافة البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة تتواكب مع احتياجات سوق العمل والوظائف الجديدة».

وأوضح أن «الفصل سيشهد تدشين فعاليات مركز اقتصاد المستقبل، وهو مركز يعنى بالاستدامة والرقمنة، فالجامعة نشطة في المشاركة في كافة الفعاليات المتعلقة بالاستدامة، سواء داخل الدولة أو خارجها، وستشارك الجامعة في المؤتمر العالمي الثاني عشر في التعليم البيئي المزمع عقده في التاسع والعشرين من يناير، ويستمر حتى الثاني من فبراير المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، لافتاً إلى أن جامعة أم القيوين لديها ارتباط وثيق ببرنامج «نافس» الذي يستهدف زيادة معدلات توطين الوظائف، كما تعمل الجامعة على دعم الموظفين المواطنين وتزويدهم بالخبرات اللازمة لأداء وظائفهم على أكمل وجه».