أعلنت أمل العفيفي الأمينة العامة لجائزة خليفة التربوية أن النسخة الحالية تشهد إقبالاً كبيراً من جانب المتقدمين على المستويات المحلية والعربية والدولية للميدانين التربوي والأكاديمي للترشح للنسخة الحالية التي تضم 10 مجالات موزعة على 17 فئة.

وقالت إن اللجنة العليا للجائزة تلقت طلبات ترشح موسعة في مجال التعليم المبكر الذي يشمل فئات «البحوث والدراسات، والبرامج والمناهج والمنهجيات، وطرائق التدريس».

وأضافت أمل العفيفي لـ«البيان»: طرح مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر في الدورة الحالية على المستوى الدولي يترجم حرص قيادتنا الرشيدة على تهيئة بيئة محفزة على الإبداع والابتكار، إذ يهدف إلى تعزيز الجوانب الاجتماعية والبدنية والذهنية والمعرفية والعاطفية في سنوات التعليم المبكر والطفولة، كما يسعى إلى إثراء برامج التعليم المبتكرة المدعومة بالبحوث والدراسات والبرامج والمناهج وطرائق التدريس المتطورة، إضافة إلى تحفيز المعلمين مبدعي التغيير عبر أفضل الممارسات التربوية.

وتابعت: نجحت الجائزة منذ انطلاق مسيرتها في سنة 2007 في ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة في شأن النهوض بالتعليم الذي يتصدر الأجندة الوطنية لمئوية الإمارات 2071، كما أسهمت في إثراء الميدان التربوي والتعليمي محلياً وعربياً ورفده بـ521 فائزاً على مستوى المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات المجتمعية عبر نسخها الماضية، وفي كل دورة تتوسع قاعدة التوعية بدورها ورسالتها في نشر التميز فتستقطب مترشحين من مختلف أنحاء العالم والوطن العربي وتدفع بهم إلى منصات التتويج.

وأوضحت أن الجائزة بذلت جهوداً كبيرة في برنامج التوعية المجتمعية بالمجالات المطروحة سواء على مستوى المؤسسات التربوية والأكاديمية أو المشاركة في معارض الكتب الدولية المتخصصة، إضافة إلى زيارة وفد الأمانة العامة للجائزة إلى كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية للتعريف بالمجالات المطروحة وآليات الترشح والمعايير المحددة لكل مجال منها، وغيرها من الدورات والورش التطبيقية التي نظمتها الأمانة العامة للجائزة بحضور المعنيين من أعضاء هيئات التدريس والأكاديميين للترشح في هذه الدورة.