يبدأ المعلمون والطلبة دوام الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي الحالي اعتباراً من يوم 2 يناير المقبل، وفقاً للبرمجة الزمنية المقررة من مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، ويبلغ عدد الأيام الدراسية في الفصل الدراسي الثاني 59 يوماً، أي ما يعادل 12 أسبوعاً.
ومن المقرر تحليل وإعلان نتائج الفصل الدراسي الأول في الفترة من 8 إلى 12 يناير المقبل، كما سيتم عقد اختبار تجريبي واختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لمواد المجموعة B خلال الفترة من 4 إلى 8 مارس، وتعقد اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لمواد المجموعة A خلال الفترة من 13 إلى 22 مارس.
وحددت البرمجة الزمنية عطلة الربيع للطلاب خلال الفترة من 25 مارس المقبل حتى 12 أبريل المقبل، بينما ستبدأ عطلة المعلمين في 1 أبريل وتستمر حتى 12 من الشهر ذاته.
وتهدف البرمجة الزمنية إلى تنظيم العملية التعليمية وتوفير بيئة ملائمة للطلاب والمعلمين لمواصلة التعلم وتحقيق النجاح الأكاديمي في الفصل الدراسي الثاني.
ونفذت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي تدريباً تخصصياً لأكثر من 23 ألفاً من المعلمين والقيادات المدرسية ورياض الأطفال والاختصاصيين، أخيراً، بهدف تعزيز خبراتهم وإطلاعهم على آخر البحوث التعليمية وتدريبهم على أحدث الممارسات والأساليب التربوية في مجالات تخصصاتهم، فضلاً عن إكساب الكوادر التربوية خبرات ومهارات جديدة في مختلف مراحل مسيرتهم المهنية، وتضمن التدريب أكثر من 110 ورشات تدريبية تواكب التطورات التقنية والتطبيقية في مجال التعليم، ما يعزز من قدرات المعلمين والقيادات المدرسية ودورهم المهم في تنفيذ السياسات التربوية الهادفة إلى الارتقاء بجودة منظومة التعليم الوطني وتحسين مخرجاتها.
وأوضحت المؤسسة أنها تسعى إلى توفير الإمكانات كافة التي تضمن النهوض بالميدان التربوي انطلاقاً من دعم المعلمين وتيسير سبل التطور المهني لهم باعتبارهم الركيزة التي يبدأ منها تنفيذ الاستراتيجيات التعليمية الرامية إلى تحقيق مستهدفات الدولة في قطاع التعليم الوطني بتنشئة أجيال متمكنة من أدوات المستقبل معرفياً ومهارياً.
وتفصيلاً استهدف التدريب التخصصي 1500 مدير مدرسة، و18000 معلم ومعلمة، و2000 أخصائي من الوظائف الداعمة، و1800 من معلمي رياض أطفال، وتتناول البرامج المخصصة للقيادات المدرسية تدريباً متخصصاً في عدة محاور مبتكرة، بينما يتناول تدريب المعلمين تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتوظيفه في عمليات التعليم والتعلم.
وتعمل إدارات المدارس الحكومية والخاصة حالياً على اتخاذ جملة من الإجراءات لضمان بيئة تعليمية نظيفة ومريحة للطلاب في الفصل الدراسي الثاني، منها متابعة جاهزية المدارس وإتمام عمليات تنظيف المدارس لاستقبال الطلبة، كما يتم التأكد من جاهزية وصيانة المكيفات، وتعمل إدارات المدارس على التنسيق مع فرق الصيانة لضمان تنفيذ العمليات بشكل فعال وفقاً للمعايير الصحية والبيئية.
الخاصة
كما أخضعت إدارات المدارس الخاصة معلميها لتدريب شامل، منه التخصصي والتربوي، لتحسين جودة التعليم وتحقيق النجاح المدرسي؛ إذ يركز التدريب التخصصي على تطوير المعرفة والمهارات الأكاديمية والفنية المتعلقة بمجال التخصص الذي يدرسه المعلمون، أما التدريب التربوي، فيركز على تطوير مهارات الإدارة والقيادة والتواصل لدى المديرين والمعلمين، ويهدف هذا النوع من التدريب إلى تمكينهم من إدارة الصفوف بفعالية، والتعامل مع الطلاب والآباء والمجتمع بشكل إيجابي، واتخاذ القرارات الصائبة فيما يتعلق بسير المدرسة.
كما خضع معلمو المدارس الخاصة للتدريب على طرق التدريس الحديثة، لتعزيز التفاعل النشط والتعلم التعاوني بين الطلاب، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات من خلال استخدام استراتيجيات مثل التعلم القائم على المشروعات والمناهج المتكاملة والتعلم القائم على التحقيق، كما تم تبني مبادئ التعلم النشط واستخدام التكنولوجيا التعليمية المتقدمة لتعزيز التفاعل وتعميق فهم الطلاب للمفاهيم في عمليات التدريب.
