طرحت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا مشاريع تستهدف الطاقة النظيفة المستدامة مع تقييم وفهم عميق للآثار المترتبة على تغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي أدت إلى ارتفاع مستوى سطح البحر ودرجات الحرارة، ونتجت عن ذلك فيضانات وظواهر جوية أخرى مثل العواصف الترابية والأمطار الغزيرة.

وأكدت الجامعة عبر أوراق بحثية أن معرفة تأثيرات تغير المناخ ستسهم في تصميم وتنفيذ الاستراتيجيات المتعلقة بتحول الطاقة واستدامتها في مختلف القطاعات على نحو أفضل، حيث يُتوقع أن تساعد معرفة مقدار الطاقة المتوفرة في المستقبل من مصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، على تصميم الحقول الشمسية وطاقة الرياح بشكل أفضل، لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة، وعلى نحو مماثل، تسهم معرفة القيود التي ستواجهها هذه الحقول في المستقبل في توقع المخاطر والحد منها.

كما طرحت الجامعة مشروعاً حول تحسين شبكات الكهرباء من خلال دمج الطاقة المتجددة بما يعرف ببرمجية «سايف» وتعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى تسهيل التقييم الفعال لاستقرار نظام الطاقة والتنبؤ به وتحسينه، ويمكن لهذه البرمجية الاستفادة من القياسات في الوقت الفعلي وقابلية ملاحظة النظام بالكامل للتنبؤ بشكل موثوق باستقرار النظام في ظل الضبابية الناتجة عن إنتاج الطاقة المتجددة والأحمال المطلوبة، وأشار الباحثون إلى أن هذه البرمجية على الأنظمة الذكية المتقدمة قد أظهرت أداءً فائقاً من حيث الاستفادة من الخصائص الديناميكية المتأصلة لشبكات الطاقة، والتي يمكن استخدامها للحصول على تنبؤات سريعة ودقيقة للإشارة الصغيرة والاستقرار العابر لها.