ابتكر 7 طلاب من جامعة هيرويوت وات دبي مشروعاً زراعياً مستداماً بالكامل يساعد على تحقيق الأمن الغذائي في المناطق الريفية، وأوضحوا لـ«البيان» أن المشروع عبارة عن أحواض سمكية متصلة بأحواض لنمو وزراعة النباتات، بحيث يتم تربية الأسماك في الخزانات، ويتم استخدام النفايات الناتجة عن إطعامها كسماد بعد معالجته من خلال نظام ترشيح ذكي، ثم يتم إرسالها إلى أحواض النمو لمساعدة النباتات على النمو.
وأفاد الطلبة وهم: ياسمين الربيعي، وشوبيت بينوي من كلية هندسة الروبوتات، وأولاميد فولورونشو، ومحمود مير، ودانيش شارما، ومصطفى معين الدين، من كلية الهندسة قسم ميكانيكا، وسري كارثيكيان من كلية الهندسة الكهربائية، أن المشروع يعتمد بشكل كامل على الطاقة النظيفة، ويستخدم كمية أقل بكثير من المياه مقارنة بالنظام الزراعي التقليدي.
وأكدوا أن دراسة التنمية المستدامة لم تعد خياراً، وإنما أضحت واجباً ومسؤولية وطنية وعالمية تجاه مجتمعنا وكوكبنا بشكل عام لإنقاذه، لافتين إلى أنهم يطمحون من خلال مشروعهم لتطبيق ما تعلموه وتسخيره لخدمة المجتمع وضمان حصول الأجيال القادمة على كوكب مستدام وقابل للحياة.
ومن جهته أوضح الدكتور محمد المصلح، أستاذ مساعد في كلية الهندسة والعلوم الفيزيائية وعضو لجنة الذكاء الاصطناعي للتعليم والتعلم في الجامعة، أن إشراك طلبة الجامعات في المشاريع المتعلقة بالاستدامة يعد أمراً بالغ الأهمية؛ لأنه يوفر لهم الخبرة العلمية والعملية.
وأضاف: إن مثل هذه المشاريع تسمح لهم بتطبيق المعرفة النظرية وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ من سيناريوهات العالم الحقيقي، وتعميق فهمهم لتحديات الاستدامة وحلولها، وغالباً ما تتضمن مشاريع الاستدامة مشكلات معقدة ومتعددة التخصصات تتطلب تفكيراً مبتكراً.
