احتفلت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية باليوم العالمي للمعلم بنادي ضباط الشرطة أمس، وشاركت في احتفالات منظمة اليونسكو بيوم المعلم العالمي خلال جلسة حوارية بعنوان «دور جوائز المعلمين في تعزيز مكانة مهنة التدريس».
حيث تم تسليط الضوء على جائزة حمدان – اليونسكو لتنمية أداء المعلمين ودورها في مكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين، وهدفها في تعزيز جودة التعليم والتعلم بغية تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة بشأن التعليم الجيد.
وشهد الاحتفال حضوراً مميزاً ضم كبار المسؤولين الأكاديميين والمعلمين والإعلاميين والطلبة الفائزين في جوائز المؤسسة والمهتمين بمجال التعليم.
وكشف الاحتفال عن أن العالم يواجه نقصاً في أعداد المعلمين ويحتاج حوالي 69 مليون معلم بحسب وثيقة صادره عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) في أكتوبر من العام الماضي، توضح الحاجة إلى تحقيق «تعليم أساسي شامل بحلول 2030» وهو الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة SDG4.
توصية
ومن جهته، قال معالي الدكتور حميد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، إن منظمة اليونسكو ظلت تحتفل في الخامس من أكتوبر من كل عام بتوقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية التي تمت عام 1966 بشأن أوضاع المعلمين وحقوقهم ومسؤولياتهم تحت عنوان «اليوم العالمي للمعلمين».
حيث يشارك فيه أيضاً الاتحاد الدولي للمعلمين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف). وأضاف معاليه أن احتفال هذا العام باليوم العالمي للمعلم يقام تحت شعار «ضرورة معالجة النقص في أعداد المعلمين على الصعيد الدولي»، مؤكداً أن الاحتفال باليوم العالمي للمعلم يهدف إلى لفت العناية إلى مهنة التدريس وضرورة الاهتمام بالمعلم.
وأكد معاليه أن التعليم في دولة الإمارات يحظى برعاية خاصة من القيادة الرشيدة، وينعم المعلم باهتمام ودعم الدولة، حيث عملت على الارتقاء بأوضاعه واستدامة تطويره المهني وترسيخ ثقافة تقدير المعلم وتقدير عطائه العظيم في المجتمع.
وفي السياق ذاته، تحدث الدكتور فيصل البكري، رئيس فريق عمليات وزارة التربية والتعليم، عن واقع المعلمين وأبرز التحديات التي تواجه التعليم، قائلاً: «إن نقص المعلمين أصبح حديث الساعة ومصدر قلق العديد من الدول حول العالم، وعند البحث في المصادر العالمية، اتضح أن مهنة التدريس تعاني صعوبات كبيرة في استقطاب المعلمين في عدد كبير من دول العالم وتفاقمت هذه الظاهرة في فترة أزمة كوفيد19».
وأوضح أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم نشرت تقريراً في أكتوبر من العام الماضي عن نقص كارثي بلغ حوالي 69 مليون معلم في جميع أنحاء العالم لتحقيق «تعليم أساسي شامل بحلول 2030».
أسس متينة
وأكد الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام للمؤسسة، الدور المهم الذي يضطلع به المعلمون من أجل بناء أسس متينة لقطاع التربية والتعليم لما له من أهمية قصوى في تقدم الدول ورفاهية شعوبها وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقال إن المعلم هو الركن الأساس في تطوير العملية التعليمية في الدول المختلفة، وقد كانت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية من أولى المؤسسات التي اهتمت بالمعلم من خلال إطلاق الكثير من البرامج والأنشطة.
وتخلل الاحتفال العديد من الأنشطة والفعاليات المميزة، حيث تم تكريم عدد من المعلمين، كما قام كل من الطلاب الفائزين السابقين المدعوين إلى الحفل بدعوة معلميهم المفضلين لحضور المناسبة بغية تكريمهم خلال الحفل، كما قدمت الطالبة المتميزة سلامة السويدي كلمة ممثلة عن الطلبة، أكدت فيها أهمية الدور الذي يلعبه المعلمون في تخريج أجيال مؤهلة لقيادة مؤسسات الدولة.
