أفاد مقال منشور في موقع «إنديا تايمز» أن ازدهار تكنولوجيا التعليم في دبي هو نتاج التقاء التكنولوجيا والابتكار، والدعم الحكومي، وأنه مع استمرار مدينة دبي في تعزيز منظومة مواتية لتقدم التعليم وتطوره فإن مسار قطاع تكنولوجيا التعليم يشير إلى مستقبل بإمكانات رقمية لا حدود لها.

ولفت المقال إلى أن عالم التعليم يخضع لتطور هائل، مع اجتياح التكنولوجيا الصفوف المدرسية والحرم الجامعي، معيدة رسم مشهد التعليم عموماً، وظهور تكنولوجيا التعليم محفزاً رئيسياً، يقود أساليب تعليم مبتكرة عبر منصات رقمية وتطبيقات ذكية، مشيراً إلى أنه في ذلك لا يوجد مكان لهذه الطفرة أكثر وضوحاً مما في دبي، موطن أكثر من 200 جنسية، وحيث تكنولوجيات التعليم تعيد تشكيل مستقبل التعليم.

وأفاد المقال أن قادة شركات تكنولوجيا التعليم التي تتخذ من دبي مقراً لها متحمسون لمنظومة تكنولوجيا التعليم في دبي، ويسلطون الضوء على هذا القطاع الديناميكي، وكيف يشهد نمواً ملحوظاً بدفع من مزيج من الابتكار والسياسات الحكومية الملائمة.

وفي هذا الإطار لفت إلى انطلاقة مؤسسات لتعليم البرمجة لطلاب المدارس في الإمارات، إذ إنها تلعب دوراً رائداً في التعريف ببرامج «ويب3» الهادفة إلى تجهيز الطلاب بمهارات متطورة، حيث يجري تعليم الترميز والروبوتات، ورفع مهارات الطلاب وخدمة من تنقصهم تلك الخدمات، واستخدام استراتيجيات قائمة على الألعاب، ومبادرات تنافسية ودية لعرض المهارات، هذا عدا منصات تعليم فورية على الإنترنت.