اختتم 4 آلاف طالب من 400 مدرسة حكومية، وخاصة المرحلة الأولى من البرنامج التدريبي «ألف لفرسان البيئة»، الذي تنظمه شركة ألف للتعليم، بالتعاون مع كل من وزارة التربية والتعليم، وكامبردج، ومشروع محو أمية الكربون، الأسبوع الماضي، عبر منصة «ألف للتعلم»، وتعتزم الشركة إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج في بداية العام الدراسي الجديد، ويهدف البرنامج لتقديم تجارب تعليمية، تنمي مختلف جوانب حياة الطلاب، وتعزز وعيهم بأهمية الاستدامة، والممارسات المستدامة وحماية البيئة، ويسعى لتوعية الطلاب بأهمية التغير المناخي، وأثر الأنشطة البشرية على البيئة.
إقبال
وقال جيفري ألفونسو، رئيس مجلس إدارة «ألف للتعليم»: «إن البرنامج لاقى إقبالاً كبيراً من الطلبة، وضمت مرحلته الأولى 10 دروس، غطت أبرز مواضيع التعليم الأخضر، تماشياً مع المقررات الدراسية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، بما في ذلك الطاقة والمحيط الحيوي للأرض والعمل المناخي الاستهلاكي، والابتكار والاستدامة».
ولفت إلى إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج في بداية العام الدراسي، حيث ستوفر محتوى أكثر تفصيلاً، يكمل الدروس، التي قدمتها خلال فصل الصيف، وسيتزامن انعقاد المرحلة الثانية مع استعدادات الدولة لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28».
دروس
وقال ألفونسو: «ستقدم المرحلة الثانية من البرنامج 20 درساً جديداً، ليصل إجمالي دروس برنامج فرسان البيئة إلى 30 درساً، وتهدف هذه المرحلة إلى توسيع معارف الطلاب حول مواضيع الاستدامة، وتحفيزهم على تطبيق الممارسات المستدامة في حياتهم اليومية، وذلك من خلال توفير تجارب تعليمية مبتكرة تلهم الطلبة، وتسهم في تزويدهم بالأدوات والمعارف اللازمة، لإحداث تأثير إيجابي ملموس في المجتمع».
حرص
ولفت إلى الحرص على توعية الطلبة بأهمية الاستدامة وحماية البيئة وضرورة مكافحة التغيّر المناخي، من خلال تمكينهم من اتخاذ قرارات مستدامة في حياتهم اليومية، وتم تصميم الدروس بعناية لتلائم وتتكامل مع المقررات الدراسية المعتمدة، وتعزيز التفاعل والمشاركة الفعالة للطلاب، ويهدف البرنامج إلى في ترك بصمة إيجابية في المجتمع، من خلال تثقيف الأجيال المقبلة حول القضايا البيئية والحلول الممكنة وأفضل الممارسات، وركزت دروس البرنامج على تعريف الطلاب بتأثير الأنشطة البشرية على البيئة، وأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، لتمكينهم من إدراك تأثير أفعالهم، وتمكينهم من اتخاذ خيارات أكثر استدامة.
قضايا
وأكد أن البرنامج يمكن الطلاب من التعامل مع القضايا البيئية، وتقييم البيانات وتحليلها، كما يزودهم بمهارات التفكير الناقد اللازمة لاتخاذ قرارات مدروسة، واعتماد حلول مستدامة لمواجهة التحديات البيئية.

