أطلقت طالبتان إماراتيتان من جامعة الشارقة فرع كلباء، هما عائشة فيصل السويدي تخصص علاقات عامة من كلية الاتصال، وعلياء راشد الكندي، من كلية الاتصال تخصص علاقات عامة حملة «صراحة ميزان»، وتهدف إلى الكشف عن مخاطر الإعلانات الوهمية لإنقاص الوزن، وتوعية وتثقيف أفراد المجتمع من مخاطر السمنة الزائدة، ومخاطر اتباع أنظمة غذائية عشوائية بطريقة غير صحيحة، والتي قد تسبب أمراضاً مزمنة، وسمنة مفرطة، كما تبرز الحملة دور مواقع التواصل الاجتماعي في توعية الجمهور، حول كيفية انتقاص واتباع الأنظمة الغذائية السليمة، وضرورة استشارة أخصائي تغذية يحدد الأنظمة الغذائية المناسبة، وإلقاء الضوء على مخاطر السمنة المفرطة لبناء مجتمع صحي سليم، بعيداً عن الإعلانات الوهمية التي تروج إلى أدوية وأعشاب تمكن من إنقاص الوزن الزائد بصورة غير صحيحة، حيث استفاد من حملتهما أكثر من 1000 شخص.

ترسيخ
وأكدت الطالبة عائشة السويدي، أن الحملة تهدف إلى التعريف بخطورة السمنة الزائدة، إضافة إلى ترسيخ السلوكيات الإيجابية لكافة أفراد المجتمع، فيما يتعلق بالغذاء السليم، وتعريفهم بأهمية اتباع نظام غذائي صحي، يعود عليهم بالنفع، لافتة إلى أن الهدف الرئيس من الحملة، العمل على التوعية، وتنظيم المبادرات التثقيفية بأهمية الكشف عن مخاطر الإعلانات الوهمية لإنقاص الوزن، واتباع نظام غذائي سليم، ورفع سلوكيات أفراد المجتمع، وإحداث التغييرات للأفضل، فتم تنظيم ورش عمل وتوعية تثقيفية، وتوزيع المنشورات الإلكترونية وخلافها، والتعاون مع العديد من المؤسسات في القطاعين العام والخاص للعمل على نشر التوعية بمخاطر السمنة، إضافة إلى زيارة طلبة المدارس الخاصة والحكومية، وعمل محاضرات وورش تثقيفية للتعريف بالسمنة المفرطة ومضارها، حيث استفاد منها أكثر من 1000 شخص.

تعزيز
وأكدت علياء راشد الكندي، أن الحملة تهدف إلى تعزيز دور مواقع التواصل الاجتماعي في توعية الجمهور بالطريقة الصحيحة في إنقاص الوزن، واتباع الأنظمة الغذائية السليمة، والتوعية بمخاطر السمنة المفرطة والأمراض المزمنة، لافتة إلى أن هناك الكثير من مواقع وسائل التواصل الاجتماعي تنتشر من خلالها حسابات تروج لإعلانات وهمية و«مستحضرات طبية» مجهولة الهوية، تستهدف على نحو خاص الراغبين في تخسيس أوزانهم، والمصابين بأمراض مزمنة أو مستعصية، في وقت تواصل مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تحذير المستهلكين من تلك الإعلانات الوهمية لخطورتها، ورغم التحذيرات، إلاّ أن هناك فئة من المستهلكين يقبلون عليها وشراء الأدوية عبرها، لاعتقادهم الخاطئ بأنها منتجات طبيعية لا تمثل خطراً على صحتهم، مبينة في الوقت ذاته أنه تم تنظيم محاضرات وورش توعية لعدد كبير من فئات المجتمع تعلمهم بخطورة اتباع إعلانات التخسيس الوهمية.