أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم؛ أكبر شركة صناعية في دولة الإمارات خارج قطاع النفط والغاز، أن أكثر من 6700 طالب وطالبة من المرحلة الثانوية استفادوا خلال العام الأكاديمي الماضي 2022-2023 من برنامجها «هندسة المستقبل»، الذي تنفذه بالشراكة مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي ومجموعة BMW.

وتم تصميم برنامج «هندسة المستقبل» لتعزيز اهتمام الطلاب وتقوية ارتباطهم بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

ويستهدف برنامج «هندسة المستقبل» طلاب المرحلة الثانوية من الصف التاسع إلى الثاني عشر، ويوفر لهم ورش عمل تفاعلية وتجارب عملية حول صناعة الألمنيوم بالإضافة إلى فرصة الانضمام إلى «تحدي تصميم الألمنيوم».

وبلغ عدد الإناث المشاركات في برنامج هندسة المستقبل في العام الماضي 68 % من إجمالي الطلاب الملتحقين. حيث أكدت دراسات استقصائية أجراها الفريق أن عدد الطلاب الراغبين بالالتحاق بهذه المجالات قد زاد بنحو كبير بعد المشاركة في برنامج هندسة المستقبل. وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي للشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «نعمل دوماً نحو تشجيع الشباب على الالتحاق بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث تعد الركيزة الرئيسة لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للنمو الصناعي «مشروع 300 مليار».

وأكدت حصة رشيد، المدير التنفيذي لقطاع التطوير المدرسي بالإنابة في مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي حرص المؤسسة على تعزيز وتنمية قدرات الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وذلك عبر إطلاق عديد من البرامج التي تؤهلهم إلى المساقات الأكاديمية التي تتوافق مع طموحاتهم المهنية وتلبي متطلبات سوق العمل المستقبلية.

ولفتت إلى أن «هندسة المستقبل» يأتي من بين برامج عدة تنفذها المؤسسة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين.