تشكّل الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات واليابان محركاً رئيساً لتأهيل أجيال المستقبل في العديد من المجالات الواعدة المرتبطة بشكل وثيق بجهودهما لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. وشكّل التعاون الثنائي في قطاعي التعليم والفضاء نموذجاً متفرداً لرؤية البلدين لأهمية دور الأجيال الناشئة في بناء المستقبل.

تعد «المدرسة اليابانية في أبوظبي» أول مدرسة في العالم يتم فيها قبول طلبة غير يابانيين وقد بدأت الترحيب بالطلبة منذ العام 2006، وبعد إنجاز الدراسة فيها حتى الحلقة التاسعة يتاح للطلبة مواصلة دراستهم في اليابان، وشهد العام 2021 التحاق أول طالب إماراتي بجامعة توكاي في طوكيو.

وفي العام 2013، بدأ مركز اليابان للتعاون الدولي ومكتب التطوير التعليمي التابع له تعاوناً مشتركاً مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بهدف تعزيز الشراكات التعليمية بين الإمارات واليابان، والمساهمة في تنمية الموارد البشرية. ويتولى مكتب التطوير التعليمي في أبوظبي مهام عدة منها تأمين المعلومات عن الجامعات اليابانية، وحرص على تنظيم العديد من الفعاليات التعليمية. وخلال النسخة الأخيرة من المعرض، شاركت 8 جامعات يابانية رائدة من مختلف التخصصات.