يواصل مشروع «حلوة الإمارات» في دورته الرابعة الترويج السياحي لدولة الإمارات، بمشاركة أكثر من 1000 طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية من المدرسة الفرنسية جورج بومبيدو «LFIGP»، وحملت الدورة الرابعة من مشروع المدرسة عنوان «الإمارات بين الأصالة والمعاصرة والمستقبل».
وانطلقت الدورة الرابعة بحلة جديدة لتمكين الطلبة من استثمار الإجازة الصيفية في الترويج السياحي لدولة الإمارات، من خلال زيارة الأماكن وتصويرها والترويج لها عبر مواقع المدرسة أو حسابات الطلبة الشخصية.
مبادرة
وقالت فوزية لعشاشي، مديرة المشروع، إن هذه المبادرة أتاحت الفرصة مجدداً للطلبة للتعبير عن مدى حبهم وسعادتهم بوجودهم على أرض الإمارات، موضحة أن تعدد الثقافات واللغات التي تزهو بها الإمارات وقدرتها على استقطاب واستيعاب جنسيات مختلفة، ما يترجم تسامحها وريادتها في جمع العالم.
ولفتت إلى مشاركة أكثر من 1000 طالب وطالبة بخمس لغات مختلفة، وهي «الفرنسية والعربية والإنجليزية والألمانية والإسبانية» ويتفنن الطلاب في استعمال التكنولوجيا لإخراج فيديوهات عالية الجودة، وكذلك إنشاء فيديو تحاكي الإمارات المستقبل.
مرافق
وتسلط مبادرة «حلوة الإمارات» الضوء على المرافق السياحية المنتشرة على امتداد إمارات الدولة، واختار الطلاب لمحطات سياحية ترويجية تكون بصحبة أسرتهم أو أصدقائهم، للاطلاع على ما تقدمه الدولة، وأخذ صور تذكارية تخلد زيارتهم، بالإضافة إلى تصوير مقاطع فيديو توثق رحلتهم الترفيهية والتعليمية، ونشرها لتكون محط أنظار العالم.
وذكرت أن المبادرة لها مردود إيجابية من خلال الاستفادة العائدة على الطلبة من خلال صقل مهاراتهم المعرفية في العديد من المجالات منها الانفتاح على الثقافات المختلفة، والاطلاع على التجارب العالمية الناجحة بما يعزز الإبداع والابتكار لديهم ويطور الفكر النقدي ذا الأسس العلمية من خلال الاحتكاك والاطلاع عن قرب على الابتكارات والاختراعات والتجارب المختلفة، الأمر الذي سيعزز معرفتهم بتفاصيلها، ويزيد قدرتهم على تحديد أهم إيجابيتها وكيفية الاستفادة منها وتطويرها بما يتماشى مع طموحات مجتمعاتهم.
قدرات
وأضافت أن تلك المبادرة ساهمت في إثراء قدرات الطلبة وتعزيز الاستدامة والإبداع والابتكار واستشراف المستقبل، كما سيعزز الانفتاح على العديد من الثقافات لدى كافة فئات المجتمع من خلال البرامج المتعددة منها مبتكرو إكسبو وفرسان إكسبو، وتعزيز روح التسامح وتقبل الآخر على اختلاف ثقافته وفكره وانتمائه.
وأفادت بأن المبادرة انطلق معها الطلبة العام الماضي على المعالم السياحية، مبدعين في إعداد أجمل التقارير المصورة الجاذبة، مشيرة إلي أن فيديوهات الطلبة قدمت بعدة لغات لتصبح المشاركات الطلابية، أعمالاً دعائية سياحية جاذبة، ترقى إلى مستويات احترافية، حيث التزم كل مشاركٍ فيها بارتداء الزي المناسب للمكان، والتحدث بلغة واضحة وفصيحة عن تاريخ المعلم السياحي، داعماً تقريره بصورٍ عالية الدقة، ثابتة تارة ومتحركة تارة أخرى.

