أعد طلبة بكلية التقنية العليا، تخصص هندسة ميكانيكية مشروع تصميم وبناء قارب مجهز بمقشطة زيت الأسطوانة، ونظام التحكم عن بُعد، ونظام التتبع الشمسي يراعي الاستدامة والمحافظة على نظافة البيئة.
أداة متعددة
وشارك في المشروع مريم عبدالله الحمادي، وحميد عبدالله اللنجاوي، وعبدالله خالد الجسمي، وعمار جعفر اشكناني، وعبدالله يوسف حسن، ويركز المشروع على تقليل التأثير البيئي لمقشطة الزيت على الحياة البحرية، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة لتشغيل القارب.
كما يهدف المشروع إلى توفير أداة متعددة الاستخدامات وفعالة لمعالجة الانسكابات النفطية والحفاظ على البيئة البحرية ومراقبة جودة المياه.
وقالت مريم الحمادي إن الانسكابات النفطية من المخاطر البيئية الخطيرة لها تأثيرات كبيرة على الحياة البرية والنظم البيئية وصحة الإنسان.
وفي السنوات الأخيرة، كان هناك تركيز متزايد على تطوير تقنيات وحلول جديدة لتنظيف الانسكابات النفطية بشكل دقيق وفعال، وأحد هذه الحلول استخدام القوارب المجهزة بأنظمة كشط الزيت.
والتي يمكنها بسرعة وفعالية استرداد الزيت المنسكب من سطح الماء، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى تصميم وبناء قارب مجهز بمقشطة زيت أسطوانية، ونظام تحكم عن بعد، ونظام تتبع شمسي مزود ببطارية.
وأوضح حميد اللنجاوي أنه من خلال نظام التحكم عن بعد سيقوم المشغل من تحريك القارب في أي اتجاه، مما يسهل التنقل والوصول إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها. كما سيزود نظام التتبع الشمسي المزود ببطارية القارب بالطاقة اللازمة لتشغيل جميع أنظمته، الأمر الذي يجعله أكثر كفاءة واستدامة.
فيما أشار عبدالله الجسمي إلى أن مشروع تصميم وبناء قارب فعال ومستدام مزود بجهاز تحكم عن بعد يعد خطوة مهمة نحو الحفاظ على البيئة والحياة البحرية، وحلاً واعداً للاستجابة للانسكاب النفطي، ومراقبة جودة المياه، والحفاظ على البيئة البحرية.
طاقة مستدامة
ولفت عمار جعفر إلى أن المشروع يشجع استخدام مصادر الطاقة المستدامة، وتقليل البصمة الكربونية، كما يقلل تصميم مقشطة الزيت من تأثيره على الحياة البحرية.
وأوضح عبدالله حسن أن فريق العمل واجه خلال المشروع الكثير من التحديات، كالحاجة إلى حسابات دقيقة للطفو وتوزيع الوزن، وتكامل الأنظمة المختلفة، وضمان التشغيل الآمن.

