وظفت 3 طالبات مواطنات، يدرسن هندسة الطاقة المتجددة والمستدامة بجامعة الشارقة، تطبيقات الطاقة الشمسية الكهروضوئية المرنة في الألواح الشمسية العائمة، لتصميم الخلايا الكهروضوئية المرنة العائمة المبتكرة، لحصد الطاقة الشمسية من كل الزوايا وزيادة إنتاجها، دون الحاجة إلى أجزاء متحركة باهظة الثمن لمواصلة تتبع حركة الشمس.

وزودت علياء المعمري، دلفاء علي وفاطمة آدم مشروعهن بشبكة من الألمنيوم، وورقة الجرافيت، والألواح الشمسية الكهروضوئية المرنة، وعوامات من الفلين، ووحدة التحكم في الشحن بالطاقة الشمسية، إضافة إلى بطاريات، ومصباح كهربائي، ما مكنهن من زيادة إنتاج الطاقة للخلايا الكهروضوئية العائمة بنسبة 5.62 %.

قيود

وأكدت الطالبات أنهن صممن شكلاً بيضاوياً في مشروعهن، «لأن الألواح الشمسية المسطحة لا تزال تواجه قيوداً كبيرة، عندما يتعلق الأمر بالاستفادة القصوى من أشعة الشمس المتاحة يومياً»، ما يمكن من حصد الطاقة الشمسية من كل زاوية تقريباً، دون الحاجة إلى أجزاء متحركة باهظة الثمن لمواصلة تتبع حركة الشمس.

«كما أن ذلك التصميم أقل عرضة لتراكم الغبار»x وبحسب الطالبات فقد تم اختبار التصميم من خلال عمليات المحاكاة المتعددة والتجارب الواقعية، باستخدام برنامج المحاكاة (PVsyst)، ما زاد إنتاج الطاقة للخلايا الكهروضوئية العائمة مع تبريد المياه مقارنة بالأرض.

كما تم اختبار المشروع من خلال إجراء تجارب واقعية، فتم الحصول على 51.04 واط في الساعة، من إنتاج الكهرباء لنموذج المشروع الأولي، الذي هو عبارة عن نموذج منزل صغير، مزود بمصباح كهربائي وبطارية، بدلاً من الشبكة، ويبلغ قطره الخارجي 30 سم، وقطره الداخلي 26 سم، وارتفاعه 7 سم، فحقق أهدافه بشكل جيد.

تطوير

وأوضحت الطالبات أن التصميم يطفو فوق الماء ذلك و يواجه مقاومة أقل لموجات المد والجزر، مبينات أن فائدة الألواح الكهروضوئية المرنة، تكمن في أنها تحتوي على مساحة سطح أكبر بالعرض نفسه، حيث تفتقر إلى الزوايا والفجوات، ما يمكنها من زيادة كمية الإشعاعات الشمسية الممتصة (على اللوحة)، دون الإضرار بالخلايا الشمسية التي تأخذ شكلاً بيضاوياً.

ابتكار

كما لفتن إلى أن مركز البحوث والتطوير التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي تبنى المشروع في برنامج الباحث لتمويل مشاريع التخرج .