أكد طلبة مشاركون في أولمبياد الأحياء الدولي، الذي تستضيفه الإمارات، وتنظمه وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع جامعة الإمارات في العين، أن «الفعاليات» توفر ملتقى إثرائياً يرتقي بهم ويلبي شغفهم العلمي، ويمكنهم من صقل مهاراتهم القيادية العلمية.

وأجمعوا في لقاءات مع «البيان» على أن الملتقى يعزز معارفهم وقدراتهم العلمية والمعرفية، وأشاروا إلى عدد من التحديات التي سيحرصون على مواجهتها بما يمت لكون من مهارات وإمكانات علمية استثنائية.

وقال الطالب عبدالله جداع، من سوريا: «يسعى فريق العمل في الملتقى باجتهاد لإعداد وتمكين المشاركين بالمهارات اللازمة، التي تتمثل في منهجية ومهارات البحث العلمي، والتعاون والعمل الجماعي، والابتكار والإبداع، والمشاركة فيه تسهم في تهيئة جيل واعد من العلماء الشباب والمتخصصين في مجالات العلوم الأساسية، إلى جانب دفع عجلة البحوث العلمية، وتطوير مخرجات تتناسب مع المتغيرات المستقبلية».

تحديات

وأوضحت الطالبة أنيزكا، من جمهورية التشيك، أن الدورة الحالية من الأولمبياد تجعل المشاركين أمام تحديات كثيرة، تتمثل على حد توقعها في ضرورة إدراك الطالب مفاهيم علم الأحياء بطريقة غير نمطية، وتعزيز مهارات حل المشكلات والتحليل والنقد البنّاء.

وأضافت: «التحدي الأكبر الذي يواجه كل مشارك هو ضرورة الحرص على الإلمام بأهداف ورؤى ومخرجات الدورة الجديدة من الأولمبياد، بما يسهم في تمكيننا كطلاب مشاركين مستقبلاً من تطوير شراكات علمية وبحثية دولية في المجتمع العلمي». من جانبه قال الطالب نايكيتا، من روسيا:

«التحدي الأكبر بالنسبة لي هو الاجتهاد الحثيث في العمل على تطوير مهارات التفكير الأساسية لدي في مجال الأحياء، والتعمق أكثر في عمليات الحياة المعقدة، ومستوياتها الخليوية والجزيئية إلى المحيط الحيوي بأكمله».

وأوضح الطالب بكر أمجد، من العراق، أن التحديات التي قد يواجهها هو وزملاؤه هي توليد الأفكار الإبداعية اللانمطية التي تتناسب مع أهداف ومخرجات أولمبياد هذه الدورة، التي رأى فيها فرصة لدعم حركة البحث العلمي، وخلق بيئة علمية مبنية على الشراكات الداعمة للأبحاث، وتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة النتائج العلمية أيضاً.

تظاهرة

وأشار الطالب سيمون كيرناك، من جمهورية سلوفاكيا، إلى أن دورة الأولمبياد الحالية تظاهرة عالمية علمية تجمع مختلف الدول والحضارات، مؤكداً حرصه مع زملائه المشاركين على تعزيز قدراتهم على المنافسة، وتحقيق الإبداع والابتكار، والتحفيز والتشجيع على مواصلة تطوير مواهبهم العلمية.

وأكدت الطالبة آنا دوكسوفا، من جمهورية سلوفاكيا، أن هذه الدورة من الأولمبياد تأخذ بيد المشاركين والمشاركات إلى زيادة الاهتمام بالعلوم الطبيعية، وتعزيز التعاون العلمي في المستقبل، وتشجيع تكوين صداقات داخل المجتمع العلمي.

إضافة إلى إتاحة الفرصة لمقارنة المناهج والاتجاهات التعليمية في تعليم العلوم داخل الدول المشاركة، متمنية في الوقت ذاته تحقيق الفائدة القصوى من خلال مشاركتها في هذه الدورة من الأولمبياد.

نخبة

من جانبها قالت الدكتورة لينكا ليبرسوفا، رئيسة اللجنة التنفيذية للأولمبياد: «يجمع هذا الحدث نخبة من أبرز المواهب الشابة في مجال علم الأحياء من كل أنحاء العالم للتنافس في المسابقة التي تعد الأبرز من نوعها في العالم»، وأكدت أن هذه «النسخة» ستشهد نجاحاً منقطع النظير.

شراكة 

وحرصت وزارة التربية والتعليم مع شريكها الاستراتيجي جامعة الإمارات، منذ لحظة إعلان استضافة الإمارات للأولمبياد الدولي للأحياء، على التحضير المسبق، من خلال مأسسة شراكة حقيقية وفعالة، لخروج هذا الاستحقاق بصورة مشرفة تليق بسمعة الإمارات ومكانتها، وبما يتناسب مع أهمية هذا الحدث الأبرز على الساحة العالمية.