شاركت الطالبتان شيماء النعيمي تخصص الأحياء الخلوية والجزيئية من كلية العلوم، وشيماء مصباح تخصص الهندسة الزراعية من كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة الإمارات.

في معرض كلية العلوم بجامعة الإمارات، من خلال ركن مصغر للدفيئة الزراعية، وهي عبارة عن مبنى ذي سقف وجدران شفافة، يسمح لأشعة الشمس بالنفوذ، ما يوفر الضوء اللازم للنباتات لتنمو.

وتتسم الدفيئة كذلك بخلق بيئة يسهل التحكم بمناخها، سواء كان ذلك بالتحكم في درجات الحرارة أو الرطوبة اللازمة، حسب النباتات المزروعة.

وأكدت الطالبتان أن الدفيئة الزراعية لها دورها في تعزيز الاستدامة في الزراعة، من خلال الحد من انبعاثات غازات الدفيئة التي تسبب الاحتباس الحراري، وبالتالي، تؤثر، وللأسف الشديد، سلباً في المناخ. وقالت الطالبة شيماء النعيمي:

«استعرضنا من خلال مشروعنا المتمثل في الدفيئة الزراعية، مجموعة من النباتات المختلفة، وحرصنا على تسليط الضوء على أهمية النبات، وخصوصاً نبات «الأرابيدوبسيس ثاليانا»، وهو نبات زهري صغير، ويعتبر أحد أهم النباتات في دراسة تطوير النبات».

وأضافت: «لدمج التعلم بالمتعة في الركن، دعمنا المشروع بورشة مصغرة لكيفية بناء «التيراريوم»، وهو عبارة عن بيت زجاجي مصغر، يحمل مبادئ الدفيئة الزراعية، ولكن لنباتات أصغر ومساحة أقل».

وأوضحت الطالبة شيماء مصباح، أن مشاركتها وزميلتها شيماء النعيمي في المعرض، تأتي بهدف إبراز أهمية الدفيئة الزراعية، وتوسيع مدارك المهتمين بالنباتات، وأهميتها في الدراسات والأبحاث.

وأكدت أن الغرض من استخدام الدفيئة الزراعية، حماية النباتات من الظروف المناخية القاسية، ومنع تآكل التربة، وتوفير خضراوات طازجة خالية من المواد الكيميائية على مدار العام، إضافة إلى المساهمة في زراعة النباتات الاستوائية أو النباتات التي لا تنمو في المناخ الذي تعيش فيه بشكل طبيعي، في أي وقت على مدار السنة.