طور طالبان من قسم الهندسة الكهربائية بكليات التقنية العليا طائرة من دون طيار «درون» لمساعدة الجهات الشرطية في ضبط وملاحقة المجرمين، يمكن استخدامها من قبل الأجهزة الشرطية.
وأوضح الطالبان وهما: عبد الله البديوي، وصفية المازمي، أنهما قاما باستبدال معدات الهبوط بأخرى تجعلها تنزلق إلى الأسفل بشكل عمودي عوضاً عن الأفقي الذي يتطلب مساحة واسعة للإقلاع والهبوط، فضلاً عن أن معدات الهبوط التي استحدثوها تقلل من وزن الطائرة مما يساعد على إقلاعها بشكل أيسر عمودياً.
وأضافا أنهما طورا أسلوب إقلاع الطائرة بحيث يصبح عمودياً، الأمر الذي يسهم بدوره في تقليل المخاطر التي قد تلحق بالطائرة من دون طيار بسبب ثقل عجلات الانزلاق بالشكل الأفقي.
4 محركات
وقام الطالبان اللذان يدرسان برنامج تكنولوجيا الهندسة والعلوم، بتركيب 4 محركات جديدة ذات كفاءة عالية ومناسبة لدعم الإقلاع والهبوط العمودي السلس، كما قاما بتزويد الطائرة من دون طيار بكاميرا بجودة عالية لتنقل الصور من مسافة بعيدة المدى، كما يمكنها التقاط صور شديدة الوضوح والدقة من ارتفاع عالٍ، إضافة إلى تزويدها بنظام تحديد المواقع العالمي (جي. بي. إس).
وأشارا إلى أن الطائرة يمكن استخدامها لمراقبة الأماكن المشتبه فيها أو التي يصعب الوصول إليها، بأقل التكاليف لاتخاذ التدابير الأمنية في وقت وجيز بما يمنع وقوع الجرائم أو أي أخطار. وأكدا أن البرنامج الأكاديمي «تكنولوجيا الهندسة والعلوم» أكسبهما مهارات تصميم وتنفيذ حلول تكنولوجيا الهندسة، والقدرة على القيادة بنجاح، والعمل بكفاءة، والتواصل بفاعلية ضمن فريق العمل، كما أكسبهما السلوك المهني الراقي، بما يساعدهما على توسيع معارفهما وكفاءاتهما من خلال التعليم المستمر وخوض التجارب التعليمية الأخرى مدى الحياة، ما يجعلهما وزملاءهما، أفراداً مساهمين في خدمة المجتمع عن طريق تسخير مهاراتهم ومعارفهم سواء على المستوى المحلي أو العالمي.
وأوضحا أن الكليات تشجعهم باستمرار سواء من خلال المشاريع أو مسابقات الابتكار التي تنظمها أو تحث طلبتها على المشاركة فيها، على تطبيق ما تم اكتسابه من المعلومات العلمية والرياضيات وتنفيذها من خلال مشاريع هندسية حقيقية.
