أطلقت كل من شوق أحمد أميري، وعلياء غانم البلوشي، وعلياء الهرمودي، وبسملة محسن عبدالعظيم، وهن طالبات بكلية العلوم بجامعة الإمارات، مشروع «المعشبة الرقمية» بإشراف كل من الدكتور محمد موسى، والدكتور محمد فاضل.
وتتضمن المعشبة الرقمية العديد من الصور والمعلومات الدقيقة، إضافة إلى عينات النباتات الموجودة التي تم اقتطفاها من جميع أنحاء الإمارات منذ عام 1989 إلى اليوم، وتتيح للمستخدمين فرصة التعرف والاطلاع على النباتات الموجودة في الدولة، والتزود بمعلومات عنها، وماهية الوصول إليها من قِبل الباحثين المهتمين.
ويهدف المشروع إلى مساعدة الفئات المستهدفة، لا سيما الطلبة المتخصصين والباحثين في استخدام البيانات الرقمية لإدارة الحفظ والإشراف وتمكين البحث البيئي والفهم، والتعمق في تأثيرات البحث المنهجية، والاطلاع أيضاً على أحدث التطورات في التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لدراسة التنوع البيولوجي، واستخدام البيانات الرقمية في الأبحاث الأساسية حول التنوع البيولوجي.
وفي هذا الإطار قالت شوق أميري: «حرصنا أن تكون منصة المعشبة الرقمية مزودة بعينات رقمية دقيقة يستطيع الباحث التعرف عليها كنماذج لتكامل البيانات، كما حرصنا على استخدام تقنيات التصوير الجديدة لتعزيز الاكتشافات القائمة على العينات. وأريد التنبيه إلى نقطة مفادها أن المعشبة تتضمن 15000 عينة عشبية محلية، و650 نوعاً نباتياً».
كما أوضحت علياء البلوشي أن الهدف من توثيق قاعدة بيانات النباتات المحلية يأتي لحماية واستعادة وتعزيز الاستخدام المستدام للنظم البيئية، والإدارة المستدامة في دولة الإمارات. وأضافت: «لأنها تساعد في التعرف على النباتات المحلية، واستمرارية الجهود لمكافحة التصحر.
