وظّفت الطالبة نورة عبدالله الحماد (الميتافيرس) الذي يعدّ مشروعاً لتخرجها، في إنشاء مساحة لقسم العلاقات العامة بكلية الاتصال بجامعة الشارقة، كمنصة رقمية حديثة، تعمل على تقديم معلومات عن القسم، من خلال التعريف بأهدافه، وبرنامجه الدراسي، وأساتذته، والأنشطة المتنوعة التي ينظمها.
كما تضم المساحة الافتراضية معرضاً للصور الخاصة بفعاليات القسم، والأفلام التي ينتجها طلبة القسم، كما أن المشروع يهدف كذلك إلى جذب مستخدمي الميتافيرس للدخول إلى المساحة.
والتفاعل مع المنصة التي تم إنشاؤها لذلك الغرض، حيث زارها أكثر من 2000 شخص، سواء من طلبة الكلية، أو من الهيئة الأكاديمية، أو من طلبة الكليات المختلفة بالجامعة، فتعرفوا على أبرز خصائص تلك التقنية الحديثة.
شغف
وأكدت الطالبة نورة عبدالله، والتي التحقت بجامعة الشارقة العام 2020 بكلية الاتصال بجامعة الشارقة، أن شغفها بكل جديد في عالم التكنولوجيا الحديثة، دفعها إلى توظيف الميتافيرس لتعريف طلبة الجامعة من مختلف الكليات، والهيئة الأكاديمية.
إضافة إلى الزوار، بمميزات تلك التقنية، لما لها من أهمية بالغة – خصوصاً – خلال السنوات القريبة المقبلة، فاستفاد منها أكثر من 2000 من تلك الفئات، حيث تعرفوا من خلال المساحة الافتراضية التي تم تخصيصها على أبرز مميزات الميتافيرس.
جائزة
وأضافت أن تطبيق (الميتافيرس) فاز بجائزة الاتصال وصناعة المحتوى في (الميتافيرس)، عن فئة المشروعات الطلابية الأكثر ذكاء داخل الميتافيرس، والتي تنظمها مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف، لافتة إلى أن تلك التقنية ظهرت مع تطور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وازدادت أهميتها بعد الأزمات والكوارث التي فرضت على العالم التباعد الاجتماعي بين أفراده.
ورغم أن تقنية الميتافيرس تحقق ميزات وفوائد عدة في قطاع التعليم، إلا أنها لم تتطور بعد التطور الكافي لتلبية كافة احتياجاته، كما أن تلك التقنية تمثل قفزة كبيرة في العالم الافتراضي التفاعلي، وأن الاهتمام الحكومي في الإمارات بعالم الميتافيرس - حالياً - هو استثمار في الاتجاه الصحيح.
استفادة
ودعت نورة عبدالله كافة الزوار إلى ضرورة الاستفادة من العقول المبدعة، لبناء عوالم شبيهة بالعوالم الحقيقية في الميتافيرس، على أن تكون متوافقة مع العادات والتقاليد الإماراتية.
