اختتم أمس طلبة الثاني عشر بمساراته الثلاثة (العام والمتقدم والنخبة) امتحانات نهاية العام الدراسي الجاري، بمادتي الكيمياء والأحياء، وأكد الطلبة سهولة امتحاني الكيمياء والأحياء، وأن الامتحانين جاءا مسك ختام امتحانات نهاية العام الدراسي.


 ولفتوا إلى أن الأسئلة جاءت متنوعة وشاملة المنهج، ولم تخرج عن الهيكل التعليمي. 

وجاءت الأسئلة موزعة على 22 سؤالاً وعقد الاختبار إلكترونياً فقط، فيما تبدأ الامتحانات التعويضية للطلبة من الثالث حتى الثاني عشر، في 19 يونيو الجاري وتستمر حتى 22 من الشهر ذاته لجميع المسارات التعليمية، فيما تعقد امتحانات الإعادة من 6 إلى 12 يوليو المقبل وتعلن نتائجها في 13 من الشهر ذاته، وتستهدف امتحانات الإعادة الطلبة الذين لم يحققوا النهاية الصغرى في أي مادة دراسية من مواد المجموعة A النظرية. 

وتستهدف الامتحانات التعويضية الطلبة الذين تغيبوا عن امتحان نهاية العام الدراسي بعذر مقبول، أو الذين واجهتهم مشكلات تقنية خلال أداء الاختبارات، وتم حصر بياناتهم من خلال منصة IDH، وتطبق الامتحانات ورقياً للصفين الثالث والرابع من خلال الحضور الواقعي للمدرسة، وتطبيق امتحانات إلكترونية وورقية للصفوف من الخامس حتى الثاني عشر لمواد اللغتين الإنجليزية والعربية، والرياضات والفيزياء والعلوم، وتطبق امتحانات إلكترونية لبقية المواد وفق الآلية المتبعة في امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث.

وأكدت إدارات مدرسية حكومية وخاصة تدرس منهاج وزارة التربية والتعليم، أن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلبة، وأن الأسئلة تميزت بالعموم والشمولية للمنهج وليس فيها أي صعوبة، وراعت جميع مستويات الطلاب بشكل واضح.  

كما قال الطلبة موسى حرزالله، وعبد الرحمن جامع، إبراهيم عامر، وكريم خاطر، ومحمد الحوسني، وريتال علي، لـ «البيان»: إن امتحان الكيمياء جاء سهلاً وفي متناول الطالب، والوقت كان كافياً لتجاوز الامتحان بسهولة.  

وأوضح الطالب سيف راشد من مدرسة حاتم الطائي في أم القيوين المسار المتقدم، أن امتحان مادة الكيمياء كان متوسطاً، وهناك بعض الأسئلة الصعبة، ولكنها قليلة، عدا بعض الأسئلة التي تقيس الفروق الفردية بين الطلبة، وأنه لم تواجههم مشكلات تقنية أو فنية داخل لجنة الامتحانات.


مراعاة الفروق


من جانب آخر أكد أحمد بدوي مدير مدرسة عجمان الخاصة أن امتحاني الكيمياء والأحياء للمسارين العام والمتقدم لم يخرجا من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الدراسي الأخير من العام الدراسي الحالي، بحسب ما ذكر معلمو المادتين، كما أن الورقتين جاءتا لتراعيا الفروق الفردية بين الطلبة مع وجود أسئلة مهارات تفكير عليا، كما أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم.