أعد محمد عمر، طالب الماجستير في برنامج المعالجة اللغوية الطبيعية بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بحثاً يتصدى للحملات الدعائية السلبية على منصات التواصل الاجتماعي، بالذكاء الاصطناعي.

ويوضح عمر أنه أدرك تأثير اللغة في تشكيل آراء الجمهور والخطاب العام، وأن الحملات الدعائية تعتبر أدوات قوية للتأثير في الرأي العام، وتشكل مصدر قلق في العصر الرقمي، خصوصاً في المجتمع.

وقد ساعدته دراسته في مجال معالجة اللغات الطبيعية على التطور كباحث، خصوصاً مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وقدرة الحملات الداعية على التأثير في مواقف الأفراد وسلوكهم، وعلى الرغم من وجود جهود لاكتشافها فإنه يوجد النقص في لغات يصعب اكتشافها بما يسمى باللغات ذات الموارد القليلة.

ويسعى عمر إلى توسيع نطاق عمله في مواجهة الحملات الدعاية عبر الذكاء الاصطناعي، ليشمل لغات أخرى ذات موارد قليلة لكي تحقق توازناً أكبر في معالجة اللغات الطبيعية، باستخدام نماذج التعلم العميق، وتدريبها على كميات كبيرة من البيانات وضبطها لتتناسب مع مهام محددة.