دعا معالي الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، جميع الطلبة إلى التواصل مع الوزارة، في حال واجهتهم صعوبات في الحصول على نسخة من سجلاتهم وشهاداتهم الأكاديمية، والتي تحصلوا عليها بعد اجتيازهم المتطلبات الأكاديمية، لجامعات ومؤسسات صدر في حقها قرار بالإغلاق، ووقف مزاولة النشاط.وأكد معاليه أن الوزارة ألزمت جميع المؤسسات التعليمية في الدولة.
بما فيها الجامعات الخاصة أو التي تم إغلاقها، خلال السنوات الماضية، بتوفير سجلات وبيانات، تتضمن كل المعلومات المرتبطة بالطلبة المنتسبين لها، وشهاداتهم العلمية، وبيانات درجاتهم الأكاديمية، وغيرها من السجلات، التي توضح جميع ما أنجزه الطالب، خلال فترة الدراسة بالجامعة.
قرار
وأوضح معاليه في رده على سؤال برلماني، خلال جلسة المجلس الوطني الاتحادي، المعقودة يوم الأربعاء الماضي: «إن المؤسسات والجامعات الخاصة، التي صدر في حقها قرار بالإغلاق، لم تكن متعاونة مع الجهات المعنية في الوزارة في شأن تنفيذ دورها، بتوفير البيانات والمتطلبات الخاصة بسجلات الطلبة المنتسبين لها».
وتابع: «بعد صدور قرارات الإغلاق تم التواصل مع الجامعات، للحصول على البيانات الخاصة بالطلبة بغية حفظها ضمن سجلات الوزارة، بحيث تحل الوزارة محل الجامعة المغلقة، وتتولى مهام منح نسخ عن الشهادات الأكاديمية للطلبة، الذين سبق أن تحصلوا عليها، خلال فترة عمل الجامعة، مشيراً إلى أن تلك الجامعات كانت تطلب مبالغ مالية كبيرة لقاء ذلك».
مبادرات
وأضاف: «خلال السنوات الماضية شرعت وزارة التربية والتعليم، في تنفيذ مبادرات وجود كبيرة، نتج عنها اليوم وجود سجلات لجميع الجامعات الخاصة، بما فيها المغلقة، تتضمن كل البيانات والمعلومات الخاصة بالطالبة، وشهاداتهم الأكاديمية، بما يمنح الطلبة فرصة الوصول إلى بياناتهم في أي وقت وزمان».
وسيمكن هذا الإجراء الخريجين أو الطلبة، الذين أنجزوا واجتازوا ساعات دراسية محددة من الحصول على سجلات بياناتهم الأكاديمية، وتقديمها لمؤسسات تعليمية أخرى في حال رغبوا بإكمال دراستهم الجامعية.
ويستهدف هذا الإجراء طلبة 18 مؤسسة تعليمية، تم إغلاقها في الدولة، خلال السنوات الماضية، بعد أن تم إعطاؤها مهلة طويلة، خصوصاً أن بعضها كانت تميل إلى الجانب المادي على حساب الجانب التعليمي.
وتأتي عمليات الإغلاق نتيجة للاستراتيجية، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم في عام 2017، وحزمة التشريعات، التي استهدفت الارتقاء بالمنظومة التعليمية، والتي كان لها دور مهم في مضاعفة أعداد الجامعات الموجودة في التصنيفات العالمية، من ضمنها تصنيف «QS» لأفضل 1000 جامعة في العالم، حيث ارتفع عدد الجامعات الإماراتية من 3 جامعات في عام 2017 إلى 11 جامعة اليوم.
