أطلق طالبان إماراتيان من جامعة الشارقة حملة «نحن نستطيع»، بهدف التوعية من مخاطر النفايات البلاستيكية على البيئة والصحة العامة، وبأهمية تدوير تلك المواد لتحقيق أهداف الاستدامة البيئية بالإمارات، كما تهدف الحملة إلى تشجيع أفراد المجتمع على تخفيض استهلاك المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وترسيخ السلوكيات والممارسات الإيجابية، حيث استفاد منها أكثر من 1000 شخص.
خطورة
وأكد الطالب عبدالله سالم الكتبي، أن حملة «نحن نستطيع» تهدف إلى التعريف بخطورة المواد البلاستيكية على البيئة والثروة المائية، إضافة إلى ترسيخ السلوكيات الإيجابية لكافة أفراد المجتمع، وتعريفهم بأهمية تدوير البلاستيك، حتى يعود بالنفع عليهم، لافتاً إلى أنه تم طرح عدد من الخيارات لأفراد الجمهور بخلاف البلاستيك، واستبدالها بعلب حديدية بدلاً من البلاستيكية، حفاظاً على البيئة من التلوث، لما للبلاستيك من مضار على البيئة، والإنسان، والحيوان، وتم البدء في الحملة منذ فبراير الماضي من العام الجاري، وذلك بالتعاون مع الشركة الراعية للحملة بنادي الذيد الرياضي، حيث استفاد من تلك الحملة أكثر من 1000 شخص من أفراد المجتمع، لافتاً إلى أن الهدف الرئيس من الحملة، العمل على التوعية، وتنظيم المبادرات التثقيفية بأهمية تحقيق الاستدامة بتخفيض استخدام المواد البلاستيكية، ورفع سلوكيات أفراد المجتمع، وأحداث التغييرات للأفضل، نحو بيئة مستدامة، فتم تنظيم ورش عمل وتوعية تثقيفية، وتوزيع المنشورات الإلكترونية، والتعاون مع العديد من المؤسسات في القطاعين العام والخاص للعمل على تقليل الاستخدام من البلاستيك.
تلوث
وأوضح الطالب علي خليفة الكتبي أن حملة «نحن نستطيع» تهدف إلى تحقيق الاستدامة البيئية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، والوقاية من تراكم المخلفات البلاستيكية، والعمل بيد واحدة، وتحقيق التعاون في المحافظة على البيئة – خصوصاً – وأن البلاستيك يهدد البيئة بسبب بقائه طويلاً دون تحلل، وبالتالي تأثيره على الحياة البرية والنظم البيئية، ما يؤدي إلى تلوثها، لذلك كان من المهم تقليل الاعتماد على المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وزيادة معدلات إعادة التدوير، وتعزيز البدائل المستدامة للبلاستيك، من أجل التخفيف من تلك التهديدات.
