أعلنت جامعة الإمارات عن انضمام مركز الإمارات لأبحاث التنقّل إلى عضوية الاتحاد الدولي للطرق، ليكون بذلك أول جهة بحثية أكاديمية في الدولة تنضمّ إلى هذه العضوية.
حضر حفل الإعلان الدكتور حمد عبدالله الجسمي، مدير مركز الإمارات لأبحاث التنقّل، ووفد من قيادة الاتحاد الدولي للطرق في الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة الأستاذ الدكتور كميل قالوش، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للطرق ومجموعة من الدكاترة والباحثين والخبراء العاملين في المركز، وممثّلون عن عدة جهات معنية بقطاع النقل، ومجموعة من طلبة الجامعة.
وقال الدكتور حمد الجسمي إن مركز الإمارات لأبحاث التنقّل حرص على الانضمام إلى عضوية الاتحاد الدولي للطرق بهدف تحقيق نظام مواصلات آمن ومتكامل، فعّال وصديق للبيئة من خلال التعاون مع المؤسسات غير الربحية والقطاعين الخاص والعام لمضافرة الجهود فيما يتعلق بالبحث العلمي وتأهيل الكوادر الوطنية بما يلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية بقطاع النقل. وأوضح أن العضوية توفر العديد من المزايا والفوائد التي تدعم أعمال المركز وأهدافه الرامية لخدمة الرؤية التنموية المُستدامة التي تتطلّع إليها الحكومة الرشيدة.
وقال الأستاذ الدكتور كميل قالوش إن انضمام مركز الإمارات لأبحاث النقل إلى عضوية الاتحاد الدولي للطرق يهدف إلى تشجيع وتعزيز التنمية وصيانة الطرق لتكون أكثر أماناً واستدامة، إضافة إلى تشجيع تطوير وإدارة شبكات الطرق في جميع أنحاء العالم.
