أكد المهندس محمد القاسم مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي الدور المحوري للقاءات المفتوحة التي تنظمها المؤسسة في دعم جهود تطوير المنظومة التعليمية، باعتبارها منصة تربوية فعالة، تحقق تواصلاً مباشراً مع كافة المعنيين بالشأن التعليمي، وتهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية الوطنية، لافتاً إلى تلقي أكثر من 2500 استفسار وملاحظة، بينها حالات تم حلها بشكل فوري ومباشر خلال اللقاءات.

وأشار إلى مشروع التدرج الوظيفي، باعتبار المعلم هو محور أساسي في أي منظومة تطوير للتعليم، ولفت إلى الانتهاء من المشروع نهاية الشهر الجاري، حيث سيتم رفعه للاعتماد وفق الإجراءات المتبعة، وقال القاسم: نعمل على تأهيل وتدريب المعلمين والإداريين في جميع إمارات الدولة، ونتطلع لعام دراسي أفضل، حيث إننا على أهبة الاستعداد لرصد وسد جميع الفجوات لانطلاقة عام دراسي جديد، وفق منظومة تعليمية عصرية، لنواصل مسيرة التميز.

جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الثامن عشر الذي نظمته المؤسسة في مجلس البدية في إمارة الفجيرة، أمس، بحضور محمد الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع جودة الحياة الطلابية، وحصة رشيد المدير التنفيذي لقطاع التطوير المدرسي بالإنابة، وراشد الحفيتي رئيس مجلس رعاية التعليم بحكومة الفجيرة، ومحمد الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، إلى جانب عدد من كوادر الميدان التربوي وأولياء الأمور وممثلين عن الجهات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية في إمارة الفجيرة، بهدف التعرف إلى ملاحظاتهم، والاستماع لاقتراحاتهم، بما يخدم تقدم المنظومة التعليمية الوطنية.

وبيّن القاسم أن المؤسسة منذ بداية العام الدراسي الجاري، عملت على عقد 18 لقاءً مفتوحاً، وتمكنت من إجراء 100 ساعة حوار مجتمعي، حيث حضرها أكثر من 3000 كادر تربوي وولي أمر وممثلين من كافة شرائح المجتمع.

3 مجمعات تعليمية

وكشف المهندس محمد القاسم عن واحد من المشاريع المهمة التي تمثل أحد ثمرات اللقاءات المفتوحة التي نظمتها المؤسسة، وهي المجمعات التعليمية، بواقع 3 مجمعات في إمارة الفجيرة، التي وصلت لمراحل متقدمة في الإنجاز خلال الخمسة أشهر الماضية، تصل إلى حوالي 60 %، ومزمع تسليمها خلال شهر أغسطس المقبل، ليباشر الطلبة دراستهم فيها خلال العام الدراسي 2023-2024، وتضم أفضل التقنيات الحديثة، وتتميز بأحدث المواصفات، والمرافق التي تدعم العملية التعليمية.

وأضاف أن المؤسسة حرصت خلال زياراتها الميدانية، على التعرف إلى أبرز التحديات، من ضمنها الحافلات القديمة، ليتم إحلالها، وإضافة 40 حافلة مدرسية جديدة، لتشكل إضافة للأسطول القائم، لتحقيق الريادة في خدمة النقل المدرسي بشكل آمن، وفق أرقى المستويات وأعلى المعايير.