أكد الدكتور أحمد مراد النائب المشارك للبحث العلمي في جامعة الإمارات، دعم الجامعة للبحوث العلمية والابتكارات النوعية لتحقيق رسالتها ورؤيتها، بحيث تشرف وحدة الملكية الفكرية على تسجيل طلبات براءات الاختراع وتسويقها، وفي هذا الإطار عززت الجامعة جهودها، فمنذ عام 2007 وحتى مارس الماضي صدرت باسم الجامعة 230 براءة اختراع.

وقال إن الجامعة تقدم العديد من برامج التمويل البحثية، وتساهم في تجهيز وبناء المختبرات العلمية المجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة العلمية التي تضاهي كبرى المختبرات العالمية.

بحوث علمية

وأشار إلى قيام مكتب النائب المشارك للبحث العلمي في الجامعة بالإشراف والمتابعة الدورية على تنفيذ المشاريع البحثية الممولة داخلياً، بالإضافة إلى مراجعة عقود البحوث العلمية الممولة خارجية من الجهات الحكومية والخاصة، وتنظيم ورش واجتماعات تعريفية شهرية بهدف تعريف الباحثين وأعضاء هيئة التدريس بالفرص البحثية المتاحة، ودور المكتب في تسهيل مهمة الباحثين من خلال تقديم الدعم الفني، والإجابة على استفساراتهم حول مشاريعهم والشروط المرتبطة بالبحث.

ولفت إلى تشجيع أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة على نشر نتائج مشاريعهم البحثية في كبرى وأرقى المجلات العالمية من خلال الورش والفعاليات التوعوية، التي يتم تنظيمها بين فترة وأخرى، والإشراف على المراجعة المستمرة للسياسات والإجراءات التنظيمية المتعلقة بالبحث العلمي وتحديثها مع ما يتناسب مع قدرة هذه السياسات والإجراءات على تعزيز البحث العلمي وزيادته جودة وكمية، وإصدار العديد من الإصدارات التي تساهم في نشر ثقافة البحث العلمي وإبراز الإنتاج البحثي لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة.

ثقافة مؤسسية

وأوضح الدكتور أحمد مراد أن الجامعة أولت الابتكار أولوية هامة باعتباره ثقافة مؤسسية، وتسعى الجامعة لتعزيز العمل الابتكاري في جميع عملياتها حيث أنشأت الجامعة لجنة دعم وتقييم الابتكارات تضم أعضاء من جميع القطاعات في الجامعة وتتبع مكتب النائب المشارك للبحث العلمي. وأضاف: نحرص ونعمل عن قرب مع الكادر الطلابي والأكاديمي في تذليل العقبات التي تواجههم من خلال عمليات التعريف والإرشاد التي ننظمها شهرياً والالتقاء بالكادر الأكاديمي والتعرف على التحديات، ونحاول سوياً إيجاد الحلول العملية التي تتماشى مع السياسات والإجراءات المعمول بها في الجامعة.