أكد الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير جامعة الوصل أن الجامعة تحرص على تعزيز ثقافة الابتكار بين طلبتها من خلال مساق الابتكار الذي تطرحه ، كما ساهمت الجامعة بالمشاركة في تدريب عدد من أساتذة الجامعات لتدريس مساق الابتكار، وفي توفير مكونات المساق باللغة العربية لجامعة الشارقة و جامعة عجمان و جامعة أبوظبي، من خلال ورش العمل التي شاركت فيها الجامعة جاء ذلك خلال تكريم الطالبات المبتكرات.
وابتكرت طالبات من جامعة الوصل بدبي فكرة لتطوير مشروع صندوق التبرعات الموجود في الأماكن العامة والمنتشر في ربوع الدولة، بحيث يعمل بالطاقة الشمسية، ويوفر عبر خاصية الذكاء الاصطناعي فرزاً ذاتياً للنقود التي تلقى فيه.
وأوضحت الطالبات صاحبات المشروع - ملاك محمود، هدى محمد، غفران عثمان، آية محمد، فاطمة بدر، فاطمة سامر، فاطمة الزهراء، زينب علي، نور محمد، آلاء عبد الله العاهي، أشجة أحمد - لـ«البيان»، إن فكرة المشروع قائمة على توفير واختصار الوقت على القائمين على أمر الصندوق والتبرعات في الجمعيات والجهات الخيرية المبذول في عملية الفرز، بالإضافة إلى التشجيع على عملية التبرع واستدامتها. وأشرن إلى أن الصندوق الذي أطلقن عليه اسم «كن عوناً»، سيعمل بالطاقة الشمسية ما يجعله صديقاً للبيئة ويسهم في الحد من التغيرات السلبية للمناخ، لافتات إلى أنهن قمن بتزويد الصندوق بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر ربطه بتطبيق ذكي .
تحديات
وأكدت الطالبات أنهن رصدن بعض التحديات التي يعاني منها صندوق التبرعات التقليدي ومن أهمها: إلقاء التبرعات خارج الصندوق المخصص عند امتلائه، وعدم علم الجهة المسؤولة بامتلاء الحاويات لإفراغها، غياب طريقة لفرز التبرعات، والصعوبة التي يواجهها العاملون في طريقة فرز التبرعات قبل توزيعها.
وأفدن بأنهن ابتكرن حلولاً ذكية ومبتكرة عدة لهذه التحديات مثل ابتكار حاوية تبرعات تقوم بالفرز الذاتي (ملابس ـ حقائب ـ أغطية - أحذية وغيرها)، بحيث يمكن للمتبرع أن يقوم باختيار الصنف المطلوب، ثم وضعه داخل الفتحة المخصصة وبمجرد وضعه سينتقل عبر مسار مخصص إلى آلة الفرز التي ستضع ما أدخله الفرد في المكان المخصص.
وأوضحت الطالبات أن كل حاوية داخلية سيتم تزويدها بحساس للأجسام تقع بالجزء العلوي منها، مرتبط بسلك يصله بغطاء الحاوية، بمجرد وصول التبرعات إلى مكان قريب جداً من الحساس سيتم قفل الجزء الممتلئ تلقائياً .
وسيمكن أيضاً اللوح الإلكتروني الجمعيات والجهات الخيرية من معرفة امتلاء الحاويات بسهولة، إذ إن كل اللوحات الإلكترونية مرتبطة إلكترونياً بحاسوب تمتلكه الجهة الخيرية، وكل لوح له رقم تسلسلي خاص، يمكن من خلاله تحديد مكان الحاوية الممتلئة بسهولة.

