أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، أنه مع التسارع في وتيرة التطور في مجال العلوم وتكنولوجيا التعليم على الصعيد العالمي، تشهد طرق التدريس التقليدية تحولاً في اعتماد الأدوات المبتكرة وتطبيق منهجيات التعليم التفاعلي والتعليم عن بعد، وتلتزم الوزارة باعتماد وتطبيق أحدث التقنيات التكنولوجية والتعاون مع شركائنا لبناء مدرس رقمي يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتطوير تكنولوجيا التعليم بما يعزز من جودة المنظومة التعليمية في الدولة، كما تمتلك الإمارات ثروة من البيانات والمعطيات كنتيجة لاستثمارنا في البنية التحتية الرقمية المستدامة.
منصات
ويستخدم أكثر من 720 ألف طالب وطالبة منصات «ألف للتعليم» على مستوى العالم وتحديداً في 4 دول وهي: الإمارات، إندونيسيا، المغرب، والولايات المتحدة الأمريكية، ويستفيد منها أكثر من 290 ألف طالب في دولة الإمارات في التعليم الحكومي والخاص، وتعتزم «ألف» التوسع في 6 دول جديدة خلال الـ5 سنوات المقبلة، منها جمهورية مصر العربية.
جاء ذلك على هامش فعاليات قمة ألف للتعليم، أمس، بمتحف المستقبل في دبي، والتي نظمتها شركة «ألف للتعليم»، المزود العالمي الرائد لتكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها.
من جانبه، قال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة «ألف للتعليم»: أحدثت التكنولوجيا تحولاً ملموساً في مختلف القطاعات، وشهد النظام التعليمي تسارعاً في التحول الرقمي خلال العامين الماضيين بسبب اعتماد التقنيات المتقدمة.
