حقق الطالب المواطن عبد الله خميس الرويحي اكتشافاً نوعياً للحد من وراثة الاضطرابات النفسية عبر الأجيال، عبر مشروع بحثي شارك به في «مسابقة العالم الإماراتي الشاب» التي نظمتها وزارة التربية والتعليم ضمن فعاليات شهر الابتكار، حول «علم التخلق» وفاز بأفضل مشروع فردي للمرحلة المتقدمة في فئة العلوم السلوكية والاجتماعية. وحمل مشروعه البحثي عنوان «العلاقة بين علم التخلق واضطرابات الصحة النفسية والوصم».

عادات متبعة

وأوضح الرويحي الذي يدرس في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية - عجمان، ونفذ المشروع تحت إشراف المعلمة ديبا هارش، أن علم التخلق هو دراسة كيفية تحكم البيئة المحيطة بالأفراد والعادات المتبعة في نشاط بعض الجينات، والتي تؤدي إلى ترجمة بعض الصفات غير المرغوب بها دون تغيير تسلسل الحمض النووي.

وأضاف أنه أجرى الكثير من عمليات البحث والتقصي حول تشخيصات الأطباء النفسيين وعلماء النفس والمعالجين للوقوف على كيفية تقديمهم العلاج لمن يعانون من تخزين التجارب والصدمات المؤلمة ومن ثم ينقلونها للأجيال الجديدة دون إدراك، ووجد الرويحي أن كثيراً من الأفراد الذين يعانون من أنواع مختلفة من اضطرابات الصحة العقلية والنفسية يتجاهلون السبب الحقيقي وراء ذلك.

اضطرابات متوارثة

وأوضح أن مشروعه البحثي سينتج برنامجا يساعد الأفراد على إدراك أن اضطرابات الصحة العقلية مثل اضطراب ما بعد الصدمة والقلق وما إلى ذلك هي اضطرابات متوارثة عبر الأجيال، مشيراً إلى أن المجتمع العربي يتجاهل أهمية الصحة النفسية، وهناك الكثير من الأبحاث التي تظهر مواقف سلبية كبيرة تتعلق بالصحة النفسية في الدول العربية.