نظمت منطقة دبي التعليمية حفلاً لتكريم شركائها الداعمين لمبادرة «نحذر لا نخسر»، التي اعتمدتها المنطقة في إطار جهود التصدي بالوعي والتثقيف للجرائم الإلكترونية التي ترافق الاستخدام المتزايد للتقنيات والتكنولوجيا، في المجتمع المدرسي من قبل الطلبة والأطفال والمراهقين والشباب عموماً.
وكانت المنطقة قد نظمت في إطار هذه المبادرة العديد من الورش التعريفية والتثقيفية والنفسية التي تم تقديمها بالشراكة من عدة جهات حكومية ذات صلة، واستهدفت الطلبة وأولياء الأمور والكادر التعليمي والإداري للمدارس والجامعات والطلبة المبتعثين بشكل عام.
وسعت المنطقة من مبادرة «نحذر لا نخسر» إلى تحقيق حزمة أهداف ومنها رفع الوعي الطلابي لتحصينهم من الابتزاز الإلكتروني، ومكافحة الابتزاز الإلكتروني، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بالطريقة الصحيحة، والتوعية وبناء الحصانة الذاتية لمواجهة المخدرات.
وأسهمت المبادرة في تعزيز تنبّه الطلبة وأولياء أمورهم للاستخدام الصحيح لوسائط التواصل الاجتماعي، بجهود نوعية للمحاضرين المختصين في هذا المجال، وذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة دبي، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وهيئة دبي الرقمية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، والنيابة العامة بدبي، والمركز الوطني للتأهيل بأبوظبي، وفي كلمة لها في حفل تكريم شركاء نجاح مبادرة (نحذر لا نخسر) أكدت غاية سلطان المهيري، مديرة منطقة دبي التعليمية أن مبادرة «نحذر لا نخسر» حققت العديد من النتائج الإيجابية التي توافق التوقعات التربوية والمجتمعية والتعليمية، وذلك في إطار توجهات وزارة التربية والتعليم، المظلة الأوسع والأكثر أمناً وتحفيزاً لكل ما يصب في مصلحة الطالب ونجاح العملية التعليمية، مشيرة إلى أن الجهود المبذولة من الورش ومحاضرات التوعية، عززت الأثر الإيجابي في الحد من المحتوى الذي يتعارض مع القيم الأخلاقية والإنسانية وحققت كذلك التميز والنجاح لهذه المبادرة ومستهدفاتها من ناحية تعزيز روح الوقاية والثقة والحذر، حتى لا نخسر.
