جمعت منطقة دبي التعليمية (1000) بطانية، في إطار مشاركتها في حملة (جسور الخير) التي نظمتها بشراكة مع الهلال الأحمر الإماراتي استجابة للمتأثرين من الزلزال في سوريا وتركيا.
واستمرت حملة «جسور الخير» التي أقامتها المنطقة في مقرها بالمدينة الجامعية بدبي، 4 أيام متتالية، بجهود تطوعية من قبل فريق التطوع بمنطقة دبي التعليمية وطلاب كلية التقنية العليا بدبي، وشهدت الحملة مشاركة موظفي وزارة التربية والتعليم وطلاب وطالبات المدارس، وأولياء الأمور، وأفراد المجتمع، بهدف مد يد العون والمساعدة للمتضررين.
وقالت غاية سلطان المهيري، مديرة منطقة دبي التعليمية، إن الحملة أظهرت تجاوباً كبيراً ومتسارعاً من جميع أطياف المجتمع الإماراتي، ما عكس تضامناً لافتاً من قبل الطلبة وأولياء أمورهم استكمالاً لمسيرة البذل والعطاء الإماراتية، والتضامن مع شعوب العالم في الأزمات وفي أوقات الحاجة.
وأضافت إن المتطوعين والمتبرعين، لبوا نداء الواجب الإنساني بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، وشاركوا في تجهيز وتعبئة المواد التي تم جمعها في إطار تلبية الاحتياجات الضرورية لمتضرري الزلزال، تمهيداً لإرسالها إلى المتأثرين في المناطق المنكوبة، وذلك استجابة لتوجيهات القيادة التي حفزت فئات المجتمع كافة على توفير الكثير من الاحتياجات الإنسانية للحد من تداعيات الأوضاع التي يعيشها المتضررون.
