أطلق ثلاث طالبات في كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات، وهن روضة الكعبي، وموزة النيادي، وعليا الكتبي، مشروعاً أطلقن عليه اسم «حزمة الفضاء»، وذلك بإشراف المهندسين عبد الله السلماني، وحسن آل علي من المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بالجامعة.
ويعتبر المشروع برنامجاً تفاعلياً، يسمح للطلاب المتخصصين في مجال الفضاء أو المتخرجين حديثاً، والراغبين بالعمل في المجال، بالاطلاع على المعلومات الأساسية في مجال صناعة الأقمار الصناعية، ويمتد إلى صناعة أجزاء القمر الصناعي، والقيام بالتجارب المبدئية عليها بشكل افتراضي، وقد فاز المشروع بجائزة الرئيس الأعلى للابتكار في الجامعة، نظراً لاستثنائية فكرته، وتحقيقه للعديد من الأهداف السامية التي تتمثل في الاستدامة البيئية والمالية.
أهداف
وقالت روضة الكعبي إن مشروع حزمة الفضاء، يأتي من ضمن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، حيث تهدف إلى توفير التعليم للجميع، وتسهيل الدخول إلى مجال صناعة الأقمار الصناعية، ما يسمح للطلاب المتخصصين، أو الذين هم في تخصصات علمية أخرى، بالتعرف إلى المشروع بشكل كامل. إضافة إلى ذلك، يوفر المشروع خاصية التعلم والوصول للمعلومات بشكل افتراضي، وتحقيق المرونة في التعلم.
اختيار المسار
وأشارت موزة النيادي إلى أنه يستهدف مشروع حزمة الفضاء الطلبة الجامعيين، والموظفين المستجدين العاملين في مجال صناعة الأقمار الصناعية، مؤكدة أهمية استهداف طلبة المدارس في المرحلة الثانوية، لتعريفهم بشكل أفضل على مجال الفضاء، ومساعدتهم في اختيار المسار الأنسب لهم.
وعن التحديات التي واجهت تنفيذ المشروع، قالت علياء الكعبي: «يشكل مشروعنا التحدي الأساسي للوصول إلى نموذج يوفّر المعلومات المناسبة بشكل ممتع ومبسّط، ليناسب الفئة العمرية المستهدفة من طلاب المدارس في المرحلة الثانوية، ودمج المشروع بالمنهج الدراسي المعتمد في الدولة، كما أن إيجاد التمويل المناسب، يشكّل تحدّياً، فالتمويل الأولي للمشروع ضروري لتطويره، وإيصاله لأكبر شريحة ممكنة من الفئات المستهدفة، وفقاً لمخطط المشروع».
