أعلنت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي عن تطبيقها نموذج للاختبارات الورقية والإلكترونية (متعدد الاختيار) خلال الفصل الدراسي الحالي لطلبة الصفوف 3-12 في كافة المسارات وذلك في خمس مواد وهي: اللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات والفيزياء والعلوم، بهدف تحسين جودة المخرجات التعليمية وتعزيز مهارات الطلبة الإبداعية والأكاديمية، مؤكدة أنها ستجري امتحان تجريبي للطلبة لضمان جاهزيتهم لنموذج الاختبارات المزدوج الورقي والإلكتروني ولتهيئة الميدان التربوي خلال الفترة من 27 فبراير لغاية 3 مارس2023 وذلك حسب برمجة زمنية خاصة بامتحانات الفصل الدراسي الثاني والتي اعتمدتها المؤسسة.

ووفقا للبرمجة الزمنية لامتحانات الفصل الدراسي الثاني، يتقدم الطلبة في 27 مارس للاختبار الكتابي لمادة اللغة الإنجليزية، أما 28 من الشهر ذاته يعقد الاختبار الكتابي لمادة اللغة العربية، و 9 و 10 مارس يخضع الطلبة لاختبارات المجموعة ( B ) ، أما في 13 و 14 مارس المقبل تعقد امتحانات نهاية الفصل الدراسي لمادتي التربية الإسلامية و الدراسات الاجتماعية، ومن 17 حتى 24 مارس تعقد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني لمواد المجموعة ( A) ، على ان تعقد الاختبارات التعويضية من 27 حتى 31 مارس المقبل.

وأوضحت المؤسسة أن نموذج الاختبار المعتمد سيساهم في تطوير مهارات الطلبة في عدة مجالات كالتحليل العلمي والتفكير النقدي والإبداعي، و دعم الطلبة ومنحهم فرص إضافية لتحسين درجاتهم في الاختبار من خلال تحليل الإجابات التي سيقوم بها الطالب وعدم اقتصار منح الدرجة على الإجابة النهائية فقط، إلى جانب المساهمة في قياس مهارات الطلبة وتوفير بيانات دقيقة عن مستوياتهم ، بالإضافة إلى إطلاق قدرات الطلبة في اللغات من خلال التعبير الكتابي. وأكدت المؤسسة أنه سيتم تطبيق الاختبار الورقي والإلكتروني على المواد المذكورة فقط، أما فيما يتعلق ببقية المواد سيتم تطبيق الاختبارات الإلكترونية.

وبينت المؤسسة أنها عملت خلال الفترة الماضية على التنسيق مع ممثلي الميدان التربوي والمعلمين بخصوص تطبيق نموذج الاختبار الورقي والإلكتروني ودراسة أثره الإيجابي على مسيرة الطلبة وتحصليهم المعرفي مؤكدين على إيجابيات تفعيل القرار ودوره الكبير في دعم الطلبة خلال مسيرتهم التربوية 


تدريب 
وبدورها بادرت المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، بتدريب طلابها على الاختبارات الورقية واحياء المهارات الكتابية بشكل متكامل وذلك مع بداية الفصل الدراسي الأول، إذ تم عقد أكثر من لقاء تعريفي مع الميدان التربوي حول أهمية الاختبارات الورقية و الآلية الجديدة التي سيتم اتابعها في الاختبارات المركزية للفصل الدراسي الثاني، لذلك حرصت المدارس على عقد الاختبارات التكوينية و الاختبارات القصيرة الأسبوعية بطريقة كتابية، مع التركيز على حل نماذج لأسئلة متعددة  مثل (علل و بين ووضح و اذكر السبب).