نظمت جامعة خليفة «معرض الابتكار» في حرمها الجامعي أمس لطلبتها من الخريجين وشركائها من الشركات الناشئة وذلك بحضور الدكتور السير جون أورايلي رئيس الجامعة والدكتور عارف سلطان الحمادي نائب الرئيس التنفيذي وحسين شيخ الهاشمي نائب رئيس المجمعات الاستراتيجية في شركة مبادلة للاستثمار، وخلال الجولة التفقدية تعرف المسؤولون على مشاريع الطلبة والتي شملت الذكاء الاصطناعي وتحلية المياه والطاقة وتحليل البيانات والاستدامة ويأتي عرض هذه المشاريع تزامناً مع «الإمارات تبتكر 2023» والتي تتواصل فعالياته خلال فبراير الجاري على مستوى الدولة.
تعزيز الابتكار
وأكد الدكتور جون أورايلي أهمية عنصر الابتكار وليس التركيز فقط على التعلم، بل تعزيز الأفكار الخلاقة لدى الطلبة وتحويلها إلى مشاريع فعلية تسهم في التحول التقني والتكنولوجي وإيجاد حلول لاحتياجات المجتمع، وهذه المشاريع تعكس مخرجات التعليم المتميزة التي حصل عليها الطلبة، ومضيفاً أهمية دعم هذه المشاريع الإبداعية على المستوى الأكاديمي والعملي وبناء شراكات متنوعة لتنفيذها.
إيجاد حلول
من جانبه، قال دكتور نواف الموسى مدير مركز «إبتيك» ومركز خليفة للابتكار إن الهدف من عرض المشاريع الابتكارية الطلابية وما يتعلق بها من أبحاث خلال شهر الإمارات للابتكار تحفيز الطلاب على الإبداع وإيجاد حلول متنوعة ومتعددة لتحديات الوقت الراهن والتي تتطلب سباق تقني وتكنولوجي لمجاراة التقدم الكبير والسريع في العالم، موضحاً أن هذه المشاريع الطلابية هي نتاج لمخرجات التعلم عالية المستوى في الجامعة والخطة الطموحة التي وضعت بهدف تسخير كافة إمكانياتها عبر مراكز الأبحاث ودعم الطلبة في تقديم أفكار لمشاريع إبداعية تسهم في تعزيز التحول التكنولوجي والتقني والرقمي وتماشياً مع خطة الاستدامة التي تنتهجها الدولة.
وأضاف يعتبر المعرض فرصة للتحاور مع الشباب المبدع عبر مشاريعهم الابتكارية حيث تميز بعرض مجموعة متنوعة من المشاريع في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطاقة وتحلية المياه وتحليل البيانات مما يسهم في تعزيز الجانب التقني والتكنلوجي في الدولة وتحقيق مردود اقتصادي ملموس حيث تحول أصحاب هذه المشاريع من الخريجين إلى شركات ناشئة مما يسهم في تحول اقتصاد الدولة إلى معرفي.
القطاع الخاص
وشدد الموسى على أهمية دور القطاع الخاص حيث وصفه بأن لاعب رئيس في تحويل الأفكار الطلابية الناتجة عن مخرجات التعلم إلى مشاريع يتم تنفيذها على ارض الواقع، كما أن القطاع الخاص مستفيد من هذه الأفكار والتي تقدم حلولاً لتحديات واحتياجات يسعى إلى إيجاد حلول لها أو تطويرها، وإن هذه المشاريع في اصل تقدم مساندة ودعم وحلولاً لها عبر القطاعات الاستراتيجية في الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، وبحيث يصبح لها دور اقتصادي ملموس، مضيفاً أن جامعة خليفة بيئة خصبة لتوفير هذه الاحتياجات عبر أقسامها المتنوعة ومراكزها البحثية والتي تمتلك القدرة على تقديم إنتاج وافٍ ومتميز. وعن دور الجامعة في التنسيق مع القطاع الخاص، أوضح أن الجامعة أقامت شراكات مع قطاعات حكومية وخاصة وأسست «حاضنة الابتكار» بجانب مراكز الأبحاث، مما يسهم في ضخ أفكار وإنتاج مشاريع متنوعة تخدم القطاعين الحكومي والخاص.
