حول الطفل الإماراتي يوسف محمد بن إسماعيل الذي لم يتخط الـ9 سنوات شغفه بتركيب أشكال مكعبات «الليغو» إلى مشروع ريادي حصل من خلاله على حقوق الملكية الفكرية من وزارة الاقتصاد، واستطاع أن يقدم نموذجاً مصغراً لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة من خلال مشاركته في المهرجان الوطني للعلوم والابتكار التي نفذته وزارة التربية والتعليم ضمن مشاركتها في شهر الابتكار بفئة رواد الأعمال الصغار.
ابتكار
وشارك الطفل المبتكر الذي يدرس في الصف الرابع بمدرسة سارة للتعليم الأساسي، بمشروع «إبداعات الليغو» واستطاع من خلاله أن يقدم مجسمات صغيرة ويغلف الآلات الحاسبة التي يستخدمها الطلبة بمكعبات «الليغو» ويضفي عليها أشكالاً جمالية، ويكتب الأسماء على قطع «الليغو» ويصنع منها هدايا تذكارية بسيطة، وخلق لنفسه فكرة يستطيع من خلالها أن يدر مبالغ مالية من هواياته وشغفه، ونجح في بيع العديد من القطع، ولاقت استحساناً كبيراً من زوار المهرجان، وحصل مشروعه على المركز الأول في شهر الابتكار في مسابقة نفذتها مدرسته.
وقال الطفل يوسف الذي لديه العديد من الأنشطة والمشاركات المدرسية إن التعلم بواسطة اللعب في مرحلتي الروضة والحلقة الأولى يساعد في تسريع النمو اللغوي تحصيلاً وتعبيراً وفهماً واستيعاباً وهذا ما حدث معه من خلال اهتمامه بالليغو الذي أدخله في مختلف جوانب حياته والتي يتصدرها التعلم.
ولفت إلى أن استخدام أنشطة الفك والتركيب واستخدام المكعبات للتعبير عن الخيال تزيد من فهم الطالب بـ 70 %، وهذا ما أكدت عليه الدراسات والبحوث أيضاً، معتبراً أن أسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.
