أعلنت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إطلاق رابطة الخريجين الخاصة بها، انطلاقاً من حرص الكلية على تعزيز التواصل المستمر مع خريجيها في مختلف المجالات وتعظيم الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الرائدة في العمل الحكومي، ونقل تلك الخبرات لإثراء المجتمع الأكاديمي المتميز في الكلية، وتمكين جيل جديد من القادة الحكوميين بخبرات وتجارب كوادرها في الإمارات والمنطقة والعالم.

جاء الإطلاق خلال احتفالية كبرى نظمتها كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أمس في مكتبة محمد بن راشد بدبي، وجمعت الاحتفالية عدداً من أبرز خريجي برامج الكلية الأكاديمية من القادة الحكوميين. وشهدت الاحتفالية حضور كل من الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والبروفيسور رائد عواملة، عميد الكلية، وعدد من مسؤولي الكلية.

وخلال كلمته، أكد الدكتور علي بن سباع المري أن خريجي كلية محمد بن راشد يمثلون إرثها وتاريخها الذي يتجسد في تفانيهم في العمل من أجل رفعة الوطن، مشيراً إلى أن الخريجين كانوا ولا يزالون خير سفراء للكلية وعلامة على تميزها منذ تأسيسها.

وقال أمام الخريجين: «الكلية حريصة على تعزيز جسور التواصل مع كوادرها من الخريجين الذين أصبحوا الآن قادة حكوميين يشار إليهم بالبنان. أنتم نموذج نجاح سنظل نفتخر به ونستمد منه طاقتنا لتخريج أجيال جديدة من القادة والكوادر البشرية المدربة من أجل دفع منظومة التنمية والارتقاء بالأداء الحكومي في شتى المجالات».

إطلاق‏‏

وأضاف: «يعكس إطلاق رابطة خريجي كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية اليوم، حرصنا على بناء قاعدة معرفية ضخمة، وربط الخريجين بجذورهم في الكلية من أجل استمرار عطائهم الذي لا ينضب من أجل مواصلة جهودنا نحو تقديم المزيد من الخبرات والرؤى المبتكرة لتعزيز منظومة الإدارة الحكومية والسياسة العامة في الإمارات والمنطقة والعالم».

وتتمثل أهداف إنشاء رابطة خريجي كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في تعزيز روح المجتمع الأكاديمي بين جميع خريجي الكلية في مختلف السنوات، وإتاحة الفرصة أمام الخريجين للمساهمة في تعزيز قدرات الطلبة الملتحقين وتطورهم الوظيفي، والمساهمة في إبراز دور كلية محمد بن راشد والمساهمة في تحقيق أهدافها المتنوعة، مثل المساعدة في تنفيذ مبادرات الكلية المتنوعة.

كما ستكون رابطة خريجي كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بمثابة منصة تجمع كل الخريجين القدامى والجدد من أجل تبادل الخبرات والرؤى، ومعالجة اهتمامات الخريجين وإبراز إنجازاتهم ونجاحاتهم وإسهاماتهم الوظيفية والمجتمعية أمام المجتمع الأكاديمي للكلية.

وسيتألف أعضاء رابطة خريجي كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية من كل خريجي البرامج الأكاديمية للكلية، وستجدد عضويتهم بشكل تلقائي دون أية قيود أو إجراءات. وانتهت الاحتفالية بجلسة مفتوحة بين الخريجين لتبادل الخبرات ونقاش أهم التحديات التي تواجهها حكومات العالم وتتعلق بالإدارة والسياسات من أجل تنفيذ كل الأهداف الاستراتيجية للحكومات الآن وفي المستقبل.

مناقشات

تم عقد عدد من الجلسات التي شارك فيها مختلف الحضور، وخريجو كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، حيث تضمنت جلسة حول «مؤشر التنويع الاقتصادي العالمي» الذي أصدرته الكلية العام الماضي، وأدارها الدكتور فادي سالم مدير إدارة بحوث السياسات في الكلية، بالإضافة إلى جلسة نقاشية حول «التحديات العالمية الكبرى» التي قدمها البروفيسور مارك اسبوزيتو، أستاذ سياسات اقتصادية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.