ابتكر طالبان جهازاً يعمل على رصد الآفات المهددة للمحاصيل الزراعية قبل وصولها للمحصول، مزوداً بخواص الذكاء الاصطناعي وبدقة برمجيات ترصد كل آفة حسب صفاتها، من خلال مستشعرات وكاميرات تعمل بشكل دقيق لرصد الآفة، وتبعث بإشارات للحواسيب الدقيقة المرتبطة بها.
 
ويهدف الجهاز الذي ابتكره الطالبان فارس شلش ومانع العلي اللذان يدرسان في الصف السابع في مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء، ونفذ تحت إشراف المعلم علي محمد عبد الستار، إلى تسهيل مكافحة الآفات مكافحة متكاملة من دون مبيدات حشرية ويسهل تحديد نوعها والمساعدة في التخلص منها من خلال المستشعرات.
 
بالإضافة إلى المحافظة على هدر وفقدان المحاصيل الزراعية، وتوفير الجهد الكبير الذي يبذله المزارع في مراقبة الآفات الزراعية.
 
وأوضح الطالبان، أن الآفات الزراعية تعد بمثابة خطر يهدد البشرية، نتيجة تأثيرها على المحاصيل الزراعية، وخاصة أنها متعددة الأنواع، وكذلك تتعدد طرق مكافحتها، وهي عبارة عن كائنات حية تلحق الضرر بالنبات، إذ تؤثر على الإنتاج الزراعي وتقلل خصوبة التربة، وكذلك تسبب خسائر اقتصادية وتؤدي أيضاً إلى حدوث مجاعات.
 
وأفادا بأن المشروع يعزز الاستدامة البيئية في الزراعة والإدارة الجيدة للنظم والموارد الطبيعية التي تعتمد عليها المزارع، بالإضافة إلى توظيف الابتكار والتكنولوجيا في القطاع الزراعي، من خلال إشراك القوى العاملة من الكفاءات المختصة بالبرمجيات والتصنيع والذكاء الاصطناعي لدعم أكبر لتنمية القطاع الزراعي، مما يعكس أثره على الأمن الغذائي في الدولة.
 
وذكرا بأن دولة الإمارات بذلت جهوداً حثيثة لتحقيق استدامة القطاع الزراعي والثروة الحيوانية في الدولة، وسخرت إمكاناتها كافة وتعمل من أجل تحقيق هدفها بأن تكون الرقم واحد في مؤشر الأمن الغذائي العالمي في عام 2051.
 
ولفتا إلى أن مشروعهما يساعد في تحقيق مؤشرات الدولة، ويتطلعان إلى تبني إحدى مؤسسات الابتكار المختصة بالقطاع الزراعي تصنيع الجهاز في دولة الإمارات، وتجربته وتحسينه لكي يتم تطبيقه على مزارع الدولة حتى يكونوا مساهمين في نمو الاقتصاد الزراعي المحلي.