انتهى جدول أعمال المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في نسخته السادسة التي استمرت 5 أيام متواصلة، أمس وأقيم تحت شعار «بالمعرفة نتخطى كل الحدود»، بتتويج 15 مشروعاً، فيما شهد المهرجان الذي تزامن مع انطلاق شهر الابتكار في الإمارات، حضوراً مجتمعياً كبيراً، وسط منافسات نوعية بين الطلبة المشاركين، وتقديم مشاريع ابتكارية واعدة.

مشاركة كبيرة

وبلغ عدد الطلبة المشاركين بالمهرجان، 418 طالباً وطالبة، ينتمون إلى 4475 مدرسة على مستوى الدولة، بواقع 2274 مشروعاً، وتأهل منها 100 مشروع، و222 طالباً وطالبة من 38 مدرسة، فيما بلغ عدد الطلبة المشاركين في المهرجان خلال 5 سنوات، 18597 طالباً وطالبة، ووصل عدد المدارس خلال الفترة ذاتها 1728 مدرسة على مستوى الدولة، و8656 مشروعاً، بينما تأهل منها 654 مشروعاً.

وتوج معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، الفائزين بلقب «العالم الإماراتي الشاب» لعام 2023، وذلك خلال حفل ختام فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، حيث حصد اللقب الطالب راكان رأفت العمري من أصحاب الهمم، والطالبان أحمد عوض المهيري، وعبد الله ثاني الزفين من مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء، عن مشروع «كرسي متحرك متعدد الاستخدام للرياضيين من أصحاب الهمم».

موطن الريادة

وبلغ عدد المشاريع المتوجة 15 مشروعاً ابتكارياً في جائزة «العالم الإماراتي الشاب» بواقع 4 مشاريع في فئة العلوم السلوكية والإنسانية، و3 مشاريع في فئة علوم الكيمياء والفيزياء والرياضيات، و4 مشاريع في فئة العلوم البيولوجية والبيئية، 4 مشاريع في فئة التكنولوجيا، فضلاً عن الفائز المشروع الفائز بالمركز الثاني والمشروع الفائز باللقب، كما حمل 4 معلمين لقب أفضل معلم في فئات الجوائز.

من جانبها قالت آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات في وزارة التربية والتعليم، إن الإمارات أصبحت موطن الريادة والابتكار، وقبلة للمواهب والباحثين عن التميز والإنجاز، وهذا أساسه رؤية القيادة الرشيدة التي آمنت بقدرات الشباب وراهنت عليها، ورسخت لدولة فتية تعانق المريخ.

وقالت إن الأحلام في دولة الإمارات تصبح حقيقية، فيما باركت للطلبة الفائزين، الذين اجتهدوا وأصروا على التميز ووصلوا الليل بالنهار، لكي يثمر حلمهم نجاحاً وفوزاً مستحقاً، مؤكدة أن وزارة التربية والتعليم ستظل تدعم التميز وتمهد الطريق لجيل من العلماء والنوابغ، وتمكين الطلبة ليقودوا زمام المستقبل لأنهم رهان الغد الذي نعول عليه في تنافسية الإمارات وريادتها على خارطة العالم في شتى مؤشرات التقدم والرفعة.

بيئة جاذبة

ويوفر المهرجان كل عام بيئة جاذبة لكل من المتعلمين والمعلمين، تعزز شغفهم بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال، وتطور مهاراتهم البحثية وقدراتهم في مختلف مجالات ريادة الأعمال مما يسهم في تأهيلهم للمهن المستقبلية ويمكنهم من الانطلاق في عالم ريادة الأعمال ويُتيح لمواهبهم ومعارفهم الجديدة وابتكاراتهم، أن تضيف إلى التنمية الاقتصادية والمستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث إن الابتكار والبحث العلمي والعلوم والتكنولوجيا وريادة الأعمال تشكل ركائز الاقتصاد القائم التنافسي المستدام على المعرفة والإنتاجية العالية والذي يقوده رواد الأعمال في بيئة مواتية للأعمال التجارية.