شاركت مدرسة دبي الوطنية بنحو 34 مشروعاً ابتكارياً من أصل 100 مشروع، عرضت على مدار 5 أيام ضمن المهرجان الوطني للعلوم والابتكار، وفاز منها 11 مشروعاً في فئات مختلفة من جوائز المهرجان.
وأكد كل من سعاد أبو حرب مديرة مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء، ومالك الدرادكة مدير فرع الطوار، أن مدرسة دبي الوطنية تعمل مع بداية كل عام دراسي على المشاريع الابتكارية التي ترتبط بالمنهاج التعليمي وتتماشى مع توجهات الدولة، حتى أصبح الابتكار أسلوباً ومنهجاً تعليمياً طوال العام يتم تنفيذها وتطبيقها في مختبرات المدرسة ومن ثم استخلاص الأفضل منها وعرضها خلال شهر الابتكار.
وأكدا أن المهرجان اتخذ هذا العام منحنى جديداً من خلال تركيزه على ريادة الأعمال التي تمثل الانطلاق المثالي نحو تطوير معارف ومهارات واتجاهات المتعلمين لتعزيز ثقتهم بأنفسهم ودعم علاقاتهم الإنسانية، وغرس مفهوم الولاء والمواطنة في وجدانهم، وتحقيق التعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي لتوطيد مفهوم الشراكة المجتمعية، وتنمية ثقافة الالتحاق بالمهن والأعمال،
وأوضحا أن المدارس تلعب دوراً مهماً في إعداد الشباب حتى يصبحوا رجال أعمال في المستقبل، لافتين إلى أنه يجب على المدارس أن تزود الطلاب بالمهارات والمعرفة اللازمة لمساعدتهم على تطوير ثقتهم بأنفسهم وتوفر لهم كافة السبل التي تساعدهم على بدء أعمالهم التجارية الخاصة بهم، وأنه من الأساسيات تعليمهم محو الأمية المالية وكيفية تخطيط الأعمال والتسويق والمهارات الأساسية الأخرى، وتطوير مهاراتهم في تنظيم المشاريع.
ريادة أعمال
وتحدثا عن برنامج ريادة الأعمال الخاص بمدرسة دبي الوطنية، حيث قالا «نعمل في مدرستنا على تزويد الطلاب بهذه الموارد من خلال موقعنا، إذ إن برنامج ريادة الأعمال يقدم العديد من المزايا بعدما دخلنا في شراكات مختلفة مع العديد من المؤسسات والهيئات مثل هيئة كهرباء ومياه دبي وإنجاز وجنرال إلكتريك».
وأشارا إلى أنه يتم البدء في تعليم الطلاب في سن مبكرة ليحصلوا على فرصة جيدة للتطور والحصول على معلومات تساعدهم في ريادة الأعمال، وقالا: «الطلاب يشاركون من خلال الأعمال المبتكرة وذلك ليس فقط عن طريق شراء المنتجات وبيعها ولكن من خلال عمل خطط صغيرة ومن جانبنا نقدم لهم دورات وورش عمل حول قيمة المال ومحو الأمية المالية والتسويق والاستعداد الوظيفي بالتنسيق مع الشركات المحلية».
وفيما يخص أبرز التحديات في النظام التعليمي، قالت سعاد أبو حرب، إن أبرز التحديات هو أن هذا النظام يحتاج إلى تعزيز ريادة الأعمال لأن المنهج غالباً يعتمد على النظام التعليمي التقليدي الذي يفتقر إلى المرونة وإلى التعلم التجريبي وينصب بشكل أساسي على المعرفة النظرية وإهمال الخبرة اليدوية وتنمية المهارات العلمية، فضلاً عن الافتقار إلى كيفية الوصول إلى الموارد التي يحتاجها الشباب لبدء أعمالهم التجارية وتنميتها، إلى جانب ضرورة وجود رواد أعمال شباب يحتذى بهم يقومون بدور القدوة وتقديم النصيحة والإرشاد.