واصل المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في نسخته السادسة، والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، تحت شعار «بالمعرفة نتخطى كل الحدود» في الآرينا بمدينة «الفستيفال» بدبي، جدول أعماله لليوم الثاني على التوالي، حيث كان زاخراً بالفعاليات والأنشطة الابتكارية وسط حضور ومتابعة واسعة من قبل الطلبة وشرائح المجتمع، ويستمر حتى 5 فبراير الجاري.
وشهد اليوم الأول في المؤتمر العام الذي ينظم تحت مظلة المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، 3 جلسات نقاشية، تمحورت حول حاضنات الأعمال، والجامعات والمدارس ومرتكز الابتكار، ودورها في تأصيل ونشر ثقافة ريادة الأعمال وحفز الطلبة على تأسيس مشاريع ريادية، حيث أسهمت في وضع حجر الأساس في إعداد جيل من رواد الأعمال، عبر تعزيز الشراكات والتسهيلات الحكومية والتعاون الوثيق بين مؤسسات الدولة، واستشراف مستقبل هذا القطاع في مدارس الدولة وجامعاتها.
وأكدت الجلسة الحوارية الأولى، التي جاءت بعنوان «حاضنات الأعمال ومراكز الابتكار والصناديق في دولة الإمارات، مؤسساتنا حاضنة»، واستضافت سعيد مطر المري، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
أما الجلسة النقاشية الثانية، جاءت بعنوان «حاضنات الجامعات ومراكز الابتكار والصناديق في دولة الإمارات، جامعاتنا الخاصة»، بحضور كل من د. غانم كشواني، مدير أول للبحوث التطبيقية والابتكار وريادة الأعمال في كلية التقنية العليا، ود.نواف الموسى، مدير مركز إبتيك بالوكالة ورئيس بحوث البنية التحتية والأستاذ المشارك في الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر في جامعة خليفة، والبروفيسور تيمو كوتونين، إدارة الابتكار في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وأدار الجلسة حمود المحمود، رئيس تحرير فورتشن العربية Fortune Arabia . وجاءت الجلسة النقاشية الثالثة تحت عنوان «حاضنات المدارس ومراكز الابتكار في دولة الإمارات.
الجلسات النقاشية
وتضمن اليوم الثاني من المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، تنظيم أربع جلسات نقاشية تحت عنوان «رواد ملهمون»، تحدث فيهما كل من أحمد المزروعي، مخترع إماراتي ومؤسس شركة أحمد المزروعي للصناعات، وإبراهيم حمزة الملوحي، مؤسس مقهى اسبرسو لاب Esspresso Lab، إضافة إلى علياء العمراني الشامسي، مديرة البرمجيات في شركة مارشال إنتك Marshall Intech، ولجين أبو الفرج، المؤسس الشريك والمصممة في استوديو «توثيردز» Towthirds ومؤسسة «أكوان».
