ابتكر الطالب الإماراتي علي حميد اللوغاني، من مراكز أطفال الشارقة الروبوت الطبيب، مستوحي الفكرة من مبادرة «طبيب لكل مواطن»، حيث هدف مشروعه إلى الحفاظ على حياة المرضى وإنقاذهم في حال تعرضهم لأي مضاعفات، وخصوصاً كبار السن أو الحالات السريرية التي تحتاج إلى الرعاية، ويمكن متابعة حالتهم بواسطة هذا الابتكار.وأوضح أن هذا المشروع يسهم في تخفيف الضغط على المستشفيات في حال كان هناك ضغط كبير عليها مثلما كان خلال فتره (كوفيد19)، لافتاً إلى أن هذا الابتكار سوف يسهل على الطبيب متابعة المريض عن بعد من خلال التطبيق، والأهم من ذلك أنه سيسهم في علاج المريض عن طريق التواجد في المنزل مع أسرته، كما يمكن التحكم بالروبوت عن بعد من خلال تطبيق خاص به وسوف يكون الروبوت طبيب العائلة.

مشروع

ويهدف المشروع إلى الحفاظ على صحة المرضى من خلال توفير الاستشارات الطبية للمرضى على مدار الساعة، والاتصال بالطبيب في أي وقت وفي أي مكان، والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ، وإبلاغ الطبيب، ومن خلال استخدام نظام إنترنت الأشياء يسهل على الطبيب متابعة حالة المريض لضمان حياة المرضى، ومن خلال هذا الابتكار ستخفض تكاليف وضع إقامة المريض داخل المستشفى وتوفير الجهاز داخل منزل المريض.

ولفت إلى أن الروبوت يتابع حالة المريض من حيث ضربات القلب ونسبة الأكسجين وضغط الدم، وفي حال انخفضت ضربات القلب إلى أقل من 40، وكذلك إذا انخفضت نسبة الأكسجين في الدم إلى أقل من 90، سيرسل رسالة للتدخل والتواصل مع الطبيب ووالد المريض، ويستطيع الطبيب التواصل مع المريض بالاتصال المرئي من خلاله باستخدام إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، وسيسهم ذلك في متابعة حالة المريض من جانب الاستشاريين في غضون 24 ساعة، والتواصل معه من أي مكان، وتقديم الأدوية إليه وفقاً لنتائج متابعة المريض، وإذا كان بحاجة إلى تدخل المستشفى، سيتم التواصل معهم وتسهيل عملية نقل المريض للمستشفى.