مع تسارع التقدم التكنولوجي والتحول الرقمي أصبح البحث واجباً عن طرق بديلة للتعلم التقليدي تلبي تطلعات الطالب المفعم بالشغف الالكتروني.

كما أصبح كل جديد يضاف إلى منظومة التعليم حاجة ملحة ومن هنا جاءت فكرة توظيف الهولوجرام في التعليم إلى ذهن الطالبة الإماراتية ريم حمد الغفلي والتي تدرس في الصف الثامن في مدرسة فلج المعلا للحلقتين الثانية والثالثة بنات من خلال ابتكارها نموذجاً مصغراً عن فكرة الهولوجرام من مواد بسيطة مثل ألواح الاكريلك السوداء، لتحقيق مبتغاها والذي يهدف إلى رؤية الأشياء بتقنية ثلاثية الأبعاد حيث يسهل على الطالب فهم الأشياء إذا شاهدها كما في الواقع الافتراضي.

وعملت الغفلي تحت إشراف معلمة مادة التصميم الابداعي والابتكار منار عبدالقادر حسن اللالا، على المشروع لمدة 6 أشهر وذلك من دون استخدام أشعة الليزر التي تطمح إلى توظيفها في المستقبل، معتمدتين في مشروعهما على توظيف فيديوهات ثلاثية الأبعاد وعرضها من خلال صندوق بحساسات عالية الجودة يعمل على عكس الصورة والفيديو جعلهما بخاصية ثلاثية الأبعاد.

وأكدت المعلمة منار عبدالقادر، أن الأبحاث أظهرت أخيراً أن استخدام تقنية الهولوجرام في التعليم هي طريقة مستقبلية لتحسين تجربة التعلم والتدريس للطلاب والمعلمين على التوالي.