«نيويورك أبوظبي» تشارك في بحث دولي عن المجموعة الشمسية

ت + ت - الحجم الطبيعي

طوّر فريق من العلماء بقيادة جيان لي من جامعة نانجينغ الصينية، ويضم الباحث نيكولاوس جورجاكاراكوس من جامعة نيويورك أبوظبي، بالإضافة إلى عدد من العلماء من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين، نموذجاً افتراضياً قد يسهم في تفسير الفرق الكبير بين سحابتي كويكبات المشتري اللتين تضمان أكثر من عشرة آلاف كويكب طروادة في مدار الكوكب حول الشمس.

وعلى الرغم من توصل العلماء إلى زيادة عدد الكويكبات في سحابة L4 عن عددها في سحابة L5 منذ عقود مضت، فإن سبب هذا الاختلاف لطالما شكّل لغزاً حيّر العلماء ومع الفارق الكبير في عدد الكويكبات، فإن السحابتين تتشابهان من حيث استقرارهما وديمومتهما، مما دفع العلماء إلى افتراض أن الفرق بينهما يعود إلى مرحلة مبكرة من نشوء المجموعة الشمسية، ومن شأن التحقق من مسببات الفرق أن يسهم في الكشف عن تفاصيل جديدة حول تشكّل المجموعة الشمسية وتطورها.

وفي البحث الذي نشرته مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية بعنوان «حركة كوكب المشتري تتسبب بعدم التناسق بين سحابتي طروادة L4 و L5 لكوكب المشتري»، يقدم الباحثون نظرية مقترحة حول طريقة نشوء الاختلاف في عدد الكويكبات.

وتطرح النظرية الجديدة نموذجاً تشبيهياً لتطور مدار كوكب المشتري بفعل عدم استقرار مدارات الكواكب في أولى مراحل تشكّل المجموعة الشمسية، مما دفع بهذا الكوكب بسرعة إلى مدار أبعد، ووفقاً للباحثين فإن هذا التغيير كفيل بإحداث اضطرابات في مدارات سحب الكويكبات، ومن المتوقع أن النماذج الجديدة ستتوسع بناء على هذه النظرية وذلك بإدخال فرضيات أخرى حول تطور المجموعة الشمسية، لتزيد بذلك من دقة النماذج. ومن المتوقع أن النماذج الجديدة ستتضمن عدداً من التشبيهات لتغيّر مدار كوكب المشتري بسرعات مختلفة والتأثيرات المترتبة لذلك على باقي أجسام المجموعة الشمسية.

طباعة Email